سعر الذهب يرتفع 15 جنيها اليوم الجمعة 17 أبريل 2026.. وعيار 21 يسجل 7015    الحرس الثوري الإيراني يتوعد: أي هجوم بري سيقابل برد صاعق    استشهاد شقيقين فلسطينيين وإصابة 3 في استهدافات إسرائيلية بغزة    استخدموا القطارات.. دعوات أوروبية لعدم استخدام الطيران توفيرا للوقود    موعد مباراة الزمالك وشباب بلوزداد في الكونفدرالية والقنوات الناقلة    خالد فتحي يطالب أبطال 2008 بالفوز على إسبانيا واعتلاء القمة    إصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالفيوم    17 أبريل 2026.. أسعار الأسماك بسوق العبور    وزير الصناعة: التوسع في إنتاج السيارات لتعزيز مكانة مصر كمحور صناعي وتلبية احتياجات السوق المحلي    14 طابق و1097 غرفة.. وصول السفينة "عايدة" إلى بورسعيد    وزير الزراعة يوجه بتقديم الدعم الفني العاجل لمتضرري السيول بتجمع "وادي سعال" بسانت كاترين    وزير الزراعة يبحث تعزيز التعاون مع المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري ووزير التجارة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تحرك فوري لحل شكاوى المواطنين في 8 محافظات    القيادة الوسطى الأمريكية تؤكد جاهزية قواتها واستعدادها الكامل    منظمتان كنسيتان دوليتان تدينان حملات التضليل والتهديد ضد منتدى تايوان المسكوني    وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير مملكة إسبانيا    القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب    "فايننشال تايمز": خطة أوروبية مرتقبة من ثلاث مراحل لقمة هرمز    في ذكرى تحرير سيناء، "بيت العائلة" و"الملهمات" في ندوة بقصر الأمير طاز    تقارب لافت بين الأزهر وحقوق الإنسان.. هل يبدأ فصل جديد من الشراكة المؤسسية؟    توروب يبدأ دراسة بيراميدز بالفيديو مع لاعبي الأهلي    الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز بدوري أبطال أوروبا    موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك في نصف نهائي كأس مصر لكرة السلة    جامعة المنصورة تستعد لإطلاق أسبوع «دِينًا قِيَمًا» بالتعاون مع الأزهر الشريف    رياح محملة بالأتربة والرمال تصل المنيا.. وبيان تحذيري من المحافظة    بالصور.. نجوم الوسط الفني في حفل زفاف ابنة محمد السعدي    صالون حجازي يحتفي ب «صلاح جاهين» في بيت الشعر العربي    جولة ملكية في الإسكندرية.. أحمد فؤاد الثاني يزور المنشية وقهوة فاروق في بحري    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    الصحة: تشغيل وحدات سكتة دماغية على مدار 24 ساعة في 3 مستشفيات تعليمية    اعترافات خاطفة رضيعة الحسين الصادمة.. هكذا خدعت زوجها بشهور الحمل المزيف    النشرة المرورية.. سيولة بحركة السيارات بمحاور القاهرة والجيزة    أسفر عن مصرع شخص، انتداب المعمل الجنائي لبيان سبب حريق شقة بعابدين    مصرع شخص وإصابة آخر في إنقلاب سيارة بترعة الحاجر بالبحيرة    الكشف على 219 مواطنا بقافلة قرية المهدية ورفح الجديدة ضمن «حياة كريمة»    برواتب مجزية وتأمينات.. «العمل» تُعلن عن 1800 وظيفة بشركة كبرى    نجل الموسيقار محمد عبد الوهاب: والدي لم يبك في حياته إلا مرتين على رحيل عبد الحليم حافظ ووالدته    صندوق النقد الدولي يعلن استئناف التعامل مع فنزويلا تحت إدارة رودريجيز    بدء عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم بجنوب لبنان    صلاح دندش يكتب: تخاريف    مسئول بالصحة: 7 آلاف متردد سنويا على خدمات الخط الساخن للصحة النفسية    إيمان العاصي بطلة مسلسل «انفصال».. 12 حلقة ويعرض قريباً    بعد الكسر المفاجئ، مياه الفيوم تدفع ب 10 سيارات كسح أثناء إصلاح خط صرف قحافة (صور)    احذروا الرياح المثيرة للأتربة.. محافظ المنيا يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سوء الأحوال الجوية    حسم مرتقب خلال أسابيع.. الثقافة تدرس اختيار قيادات الأوبرا وهيئة الكتاب    إصابة 15 عاملا بتسمم داخل مزرعة عنب بالمنيا    ترامب يعلن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام    ليفاندوفسكي: لم أحسم موقفي من الاستمرار مع برشلونة حتى الآن    رئيس الاتحاد السكندري يكشف موعد صرف المكافآت للاعبي الفريق    وكيل صحة الدقهلية: انضمام منشآت جديدة لمنظومة «جهار» واعتماد وحدات "أبو جلال" و"ميت زنقر" و"كوم النور"    «معجم المسرح السِّيَري» للحجراوي يوثق 175 عامًا من تجليات السيرة الشعبية مسرحيًا    فتاة تنهي حياتها بحبة الغلة بسبب خلافات أسرية بالصف    "مدام بداره بقت زي الطياره".. مآساة سيدة بعد استئصال أعضائها دون علمها علي يد طبيب بالبحيرة    لنا بن حليم في أمسية أوبرالية بحضور شخصيات ثقافية وفنية.. صور    هل بعد الفقد عوض من الله كما حدث مع أم سلمة؟ أمين الفتوى يرد    الجندي يوضح الصفات التي تميز بها صحابة الرسول    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حكومة .. ظل!!
من الواقع
نشر في المساء يوم 11 - 02 - 2013

نريد مسئولاً في حكومة الدكتور هشام قنديل يشرح لنا الأسباب التي تحول دون انضباط الشارع المصري. واستمرار الفوضي فيه. والأسباب التي أدت إلي فشل محاولات ضبطه.
المواطنون بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين غير راضين عن أداء هذه الحكومة ويرون أنها بكل أعضائها لا تناسب هذه المرحلة التي تحتاج إلي يد قوية تحكم قبضتها علي مجريات الأمور.
لن نتكلم عن كوبونات البنزين ولا عن أرغفة الخبز الثلاثة التي اقترحتها الحكومة لحل أزمة الخبز. فلم نسمع في تاريخ العالم كله عن حكومة حددت كمية الطعام التي يجب أن يتناولها الفرد في كل وجبة.. أقول: لن أتحدث عن هذه المقترحات العجيبة والغريبة ولكننا نتحدث عن فوضي الشارع التي بلغت أقصاها دون أن تلوح في الأفق أية بارقة أمل تعيد الأمور إلي نصابها ونشعر أننا في دولة يحكمها القانون ويلتزم فيها المواطنون بضوابطه.
هل يمكن أن يفسر لنا الدكتور هشام قنديل أو السيد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أو السيد محافظ القاهرة أسامة كمال لماذا تغول الباعة الجائلون في احتلال شوارع العاصمة وقلبوها إلي بوتيكات ومعارض لبيع الملابس والأحذية والمصنوعات الجلدية وكل أنواع البضائع.. عفوًا لم يعودوا بهذا الوضع باعة جائلين بل محتلين للأرصفة ولم يبق سوي أن تعطيهم الأحياء التراخيص الرسمية التي تقنن وضعهم؟!
هل مر السيد وزير الداخلية أو السيد محافظ القاهرة بشوارع وسط العاصمة ورأي الحالة التي أصبحت عليها.. عربات مطاعم.. وخضراوات وأسماك وكل ما يخطر وما لا يخطر علي البال. حتي عربات الكارو التي تجرها الخيول أو الحمير محملة بالبرتقال واليوسفي والتفاح وتجوب هذه الشوارع وتخترقها عكس الاتجاه.
هل مر السيد اللواء قائد المرور ببعض الشوارع ليري السير عكس الاتجاه ويري صفوف السيارات التي تمركزت علي جانبي الطريق حتي كادت تغلق نهر الشارع لكي تمر به سيارة واحدة بشق الأنفس.
هل رأي السيد قائد المرور كمية الدراجات البخارية التي تمرح في هذه الشوارع من كل الأحجام والماركات وتسير بدون لوحات.. ومن خلالها تقع حوادث التحرش وخطف حقائب السيدات؟!
بالأمس وأنا عائد إلي المنزل فوجئت بأن السيارات احتلت أرصفة شارع المبتديان الشهيرة بحي السيدة زينب.. سيارات متراصة واحدة بعد الأخري تحتل الرصيف. فلا يستطيع المارة السير في نهر الشارع ولا علي الرصيف!! ناهيك عن شوارع أخري احتلتها المقاهي!!
الناس يتصرفون وهم مدركون ومتأكدون أنه لا توجد حكومة في البلد. ولذلك يفعل كل واحد ما يحلو له دون خوف من أي عقاب يلحقه.
ونعود للسؤال: لماذا لا تستطيع الحكومة السيطرة علي الشارع؟! هل هي خائفة من الاصطدام بالناس؟! هل هي عاجزة وليس لديها الإمكانيات؟ هل الشرطة أصبحت لا تقوي إلا علي الإمساك بفرد وسحله وتعريته.. هل إدارة المرور عاجزة عن توفير دفتر مخالفات وأمين شرطة يضع ورقة علي زجاج كل سيارة تقف في الممنوع؟!
ليخرج علينا رئيس الحكومة أو وزير الداخلية ويعتذر للناس عن عجزه علي مواجهة الأمر لأسباب يعددها لنا.. ثم لا يقدم استقالته!!
لا أتصور مسئولاً يتم تكليفه بمسئولية معينة ولا يستطيع القيام بها ويظل فرحاً ومبسوطاً بالوظيفة ويترك الناس تضرب رءوسها في الحيط.
الكرسي له بريق حتي لو تحول إلي أشواك تدمي الجالس عليه!! ويبدو أن حكومتنا حكومة ظل وليست حكومة حقيقية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.