يعتبر بيتر تشيك من أكثر حراس المرمي استقراراً للمستوي في العقد الأخير وقد ساهم بشكل كبير في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا وهو اللقب الذي كان يلهث وراءه لفترة طويلة.تمكن الحارس التشيكي من التصدي لركلة جزاء في الوقت الإضافي ضد بايرن ميونيخ. بالإضافة إلي ركلتين ترجيحيتين ليقود فريقه إلي الفوز باللقب القاري وحجز بطاقته في كأس العالم للأندية. قد أجري موقع الفيفا مقابلة خاصة مع حارس تشيلسي حول مشاركة فريقه في اليابان. وكيف تغيرت أحوال النادي في السنوات الأخيرة. والحراس الذين يلفتون انتباهه. موقع الفيفا: إلي أي مدي تتطلعون للمشاركة في كأس العالم للأندية؟ بيتر تشيك: أتطلع قدماً لخوض غمار هذه المسابقة. لم يسبق لي ان شاركت فيها. قلة من اللاعبين تستطيع القول بأنها أحرزت كأس العالم للأندية وهي المسابقة المميزة للفائزين في دوري الأبطال. إنه أمر ترغب في تحقيقه وبالتالي أنا أتطلع للمشاركة في هذه المسابقة وآمل بعد ان أهدرنا فرصة الفوز بالكأس السوبر الأوروبية أن نحرز هذا اللقب .إنه تحد جديد بالنسبة إليك ولتشيلسي أليس كذلك؟ لم يسبق لأحد أن خاض هذه التجربة. ستكون جديدة بالنسبة إلينا جميعاً. لكننا نملك الخبرة في صفوف الفريق. فقد سبق للاعبين الأسبان في صفوف فريقنا ان أحرزوا كأس العالم. وكأس الأمم الأوروبية ودوري الأبطال. وبالتالي يملكون ما يكفي من الخبرة لكي يسيطروا علي الأمور. إنها مسابقة جديدة بالنسبة إلينا. وسنواجه فريقاً يعتمد أسلوباً مختلفاً في اللعب كممثل أمريكا الجنوبية. بالتالي فلننتظر لرؤية ماذا سيحدث. أضاف تشيك: الجميع كان يقولون لنا بأننا ناد كبير كوننا أحرزنا جميع الألقاب المحلية. الدوري والكأس وكأس الرابطة. لكنهم كانوا يطالبوننا دائماً بالفوز بدوري أبطال أوروبا. لقد بذلنا جهوداً كبيرة لكي لا نفوت الفرصة. إذا واصلت بلوغ الدور نصف النهائي- لم نكن محظوظين عام 2008 عندما خسرنا أمام مانشستر يونايتد- فإنك تشعر بان الفوز باللقب سيأتي لا محالة في أحد الأيام. نجحنا في إحراز اللقب القاري في الموسم الذي لم يتوقع فيه أحد ان نحقق ذلك. لكننا نشعر بأننا قدمنا موسماً جيداً. خلال مشوارنا في هذه المسابقة. كنا أقرب الي الخروج منها ثلاث مرات لكننا في كل مرة نجحنا في تخطي الصعوبات. كانت الروح المعنوية جيدة في دوري أبطال أوروبا خلافاً للدوري المحلي. وقتها. شعرنا بأن الوقت قد حان لكي ننتزع اللقب.