كان من بين ضحايا مصر ال 30، 7 أفراد من قرية واحدة، يعملون في "فرنسا" بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، الغريب أن "القرية" تختلف عن نظيراتها فيما يخص درجة ثقافة ومعيشة ساكنيها الذين يعتمدون بشكل أساسي على السفر للبلدان الأوروبية لاسيما "باريس" وبالتالي تغلب على ملامحها الطابع الفرنسي. «ميت بدر حلاوة».. إحدى قرى مركز سمنود التابع لمحافظة الغربية، يبلغ عدد سكانه 19,719 نسمة، حسب الإحصاء الرسمي لعام 2006. يعمل عدد كبير من شبابها في فرنسا، حيث يوجد شارع بفرنسا أطلق عليه شبابها اسم القرية لكثرة تواجدهم بهذا الشارع. مبانى القرية غلب عليها الطراز الفرنسي فمجرد أن تقع أنظارك عليها تشعر بأنك داخل إحدى المدن الأوروبية، وذلك بسبب الإبداع والتحف الفنية التي صممت بها المباني والمنازل هناك فهي تشبه القصور والفيلات حيث نقل أهالي القرية التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية الثقافة الأوروبية وتحديدًا الفرنسية إلى القرية، وبنوا قريتهم علي الطراز الأوربي خاصة باريس و روما. أهالي القرية أغلب أهالي القرية وخاصة شبابها يتحدثون الفرنسية بطلاقة، وذلك بسبب هجرة أكثر من 80 % من شبابها إلى باريس للعمل وتحسين مستوى المعيشة،حيث يوجد شارع بفرنسا أطلق عليه شبابها اسم القرية لكثرة تواجدهم به . مستوى المعيشة الحالة الاقتصادية للقرية ارتفعت منذ سفر شبابها إلى فرنسا وانعكس ذلك على ثمن الأراضي حيث وصل ثمن الفدان إلى ما يقارب 15 مليون جنيه،حيث يتعامل بعض سكان القرية بالعملة الأجنبية ب" اليورو". جدير بالذكر أن أهالي قرية ميت بدر حلاوة بمركز سمنود بمحافظة الغربية، قد أكدوا أن من بين مفقودي الطائرة المصرية 7 شباب من أبناء القرية كانوا يعملون في فرنسا وقادمين في تلك الرحلة، وهم:خالد الطنطاوي 35 سنة متزوج من مصرية ولديه ولد، وخالد عبد الخالق علام -40 سنة- متزوج من فرنسية، وهيثم سمير بديح- 35 سنة- وزوجته المغربية وطفلته 4 سنوات، وخالد نملة، وخالد علام، ومحمد مجدي".
وكانت طائرة ركاب من طراز إيرباص، تابعة لشركة مصر للطيران، قد اختفت خلال رحلة بين باريسوالقاهرة، من على شاشات الرادار نحو الساعة 2.30 بتوقيت القاهرة، بعد الخروج من المجال الجوي اليوناني. وتقل الطائرة 56 راكبًا، من بينهم 3 أطفال، و7 من أفراد طاقم الطائرة، و3 من رجال الأمن، ومن بين الركاب 30 مصريًا، و15 فرنسيًا وبريطاني واحد.