طالما صدم النّجوم الكبار والفرق العالمية الجماهير العربيّة المحبة لكرة القدم بعلاقات وزيارات للكيان الصهيوني، والذي يعتبره العرب عدوّهم الرئيسي لاحتلاله فلسطين وممارسته كل أشكال القمع والتنكيل بحق سكانها. ورغم توالي الصّدمات من طرف أبرز النّجوم والفرق العالميّة تظل الجماهير العربيّة العاشقة لكرة القدم تخوض حربًا ضروسًا في المواقع والمنتديات والمقاهي دفاعًا عن فريقها المفضّل أو نجمها المفضّل.
وما زال التاريخ شاهدًا على دعوة برشلونة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لحضور الكلاسيكو على ملعب كامب نو، وما زالت صور ليونيل ميسي على حائط المبكى يذرف الدموع تغزو مواقع “الإنترنت” رغم أنه ليس يهوديًا ولم تكن تستحق الزيارة كل هذا الاستفزاز لجزء كبير من عشاقه.
وجاءت الصّدمة الجديدة من النّجم المنافس لميسي البرتغالي كريستيانو رونالدو والذي نشر على صفحته في المواقع الاجتماعية إعلانًا تجاريًا لشركة إسرائيلية.
ورغم أنّ الفرق والنجوم الكبار ليسوا مضطرّين للدّفاع عن قضايانا أو مقاطعة الكيان إرضاء لعيون عشاقها العرب المقدرين بمئات الملايين مقابل إرضاء جماهير إسرائيلية لا تتجاوز في أحسن الحالات مليونا أو مليوني عاشق لكرة القدم والفارق واضح بكثير، لكن بالتّأكيد يطرح السؤال حول جدوى القيام بأعمال تستفز جزءا كبيرا من عشاق النجوم والفرق العالمية.