أنكر "محمد غالي عبد الرسول" الشاهد بقضية "إقتحام كنيسة كرداسة" أقواله بتحقيقات النيابة العامة بخصوص مشاهدته لمحرضي الإعتداء على الكنيسة وحمل آخرين لمواد معجلة للإشتعال . وأضاف الشاهد بأن يخشى ان يظلم أحد وانه لو رأى معتدي لكان شهد عليه ، وعند سؤاله عن سبب توقيعه على محضر التحقيقات بأنه تصادف وجوده بالنيابة بخصوص محضر ضد القهوة التي يمتلكها ب"كفر حكيم" ليطلبوا منه الإنتظار قليلاً ومن ثم نادوا عليه ليقوم بالإمضاء عبر البصمة على ذلك المحضر فيجد نفسه شاهداً على واقعة الكنيسة والتي اشار الى انها دار مناسبات تبعد عنه بمائتي متر . وكان الشاهد صاحب المقهى بكرداسة قد أشار بأنه يوم فض إعتصام رابعة حدث هرج ومرج في الشارع الموجود به المقهي الذي يمتلكه فقام بإغلاقه ومن ثم الرحيل ، ولفت الى ان دار المناسبات تخص "سعيد حلمي غطاس"هي مخصصة لمناسبات المسيحيين . وشكر الدفاع المحكمة على اسألته للشهادة ليرد القاضي "واجبنا تحقيق العدالة" ، ونفى الدفاع أن يكون قد ضغط على الشاهد ليرد القاضي "صاحب مقهى يخشى على أكل عيشه" . وأسندت النيابة للمتهم فى القضية والذى كان واحدًا من 73 متهمًا شملهم أمر الإحالة اتهامات من بينها الانضمام إلى جماعة أُسِّسَت على خلاف أحكام القانون والدستور وإحراز أسلحة نارية وذخائرغير مرخصة وأخرى ممنوع ترخيصها والشروع فى القتل وإضرام النيران عمدًا فى منشأة دينية بكنيسة مريم العذرا بكفر حكيم وقطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة ومقاومة السلطات .