وصول البابا تواضروس الكاتدرائية المرقسية لترؤس قداس عيد القيامة    الضويني: التعليم الأزهري لم يعد قاصرا على نقل المعرفة    رواج في أسواق الأسماك المملحة بالدقهلية مع اقتراب شم النسيم.. فيديو    توقعات عجز الإمدادات النفطية 2026.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية.. إنفوجراف    محافظ المنوفية: استخراج 6 آلاف و44 رخصة لأصحاب المحال التجارية    الكلمة الكاملة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن الحرب الإيرانية    تسنيم: مطالب أمريكية مفرطة تعرقل تقدم المفاوضات مع إيران    خسارة ميلان ضد أودينيزي بثلاثية مفاجئة في الدوري الإيطالي.. فيديو    السعودية: استهداف إيران ووكلائها للكويت يقوض جهود استعادة الأمن بالمنطقة    إسلام عيسى يتواجد فى استاد بتروسبورت لمؤزارة لاعبى سيراميكا أمام إنبى    بعثة منتخب مصر للسيدات تغادر غدًا إلى السعودية استعدادًا لأمم أفريقيا    ميلان يسقط أمام أودينيزي بثلاثية في الدوري الإيطالي    ضبط 12.6 طن فسيخ ومقطعات لحوم ودواجن فاسدة فى الجيزة    محافظ سوهاج يشهد احتفالية يوم اليتيم لتوزيع مساعدات بقيمة 390 ألف جنيه    خبير علاقات دولية: مفاوضات أمريكا وإيران خطوة إيجابية.. ودور مصر محوري    البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق في رسالة عيد القيامة: "زلزال روحي يعيد الإنسان إلى جذوره ويمنحه رجاء لا يخيب"    بعد حريق محدود بطوارئ قصر العينى.. رئيس جامعة القاهرة يطمئن على المرضى    رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة بنها تزامنا مع الاحتفال بالأعياد    الكهرباء: نرصد انخفاضا في معدلات استهلاك الوقود.. ونسعى لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك    السيطرة على حريق بمستشفى قصر العيني والتحريات تكشف السبب    بعد تداول فيديو على مواقع التواصل، ضبط متهمين بسرقة كابل كهربائي ببورسعيد    إصابة 3 أشخاص إثر تصادم سيارة ملاكي بالرصيف في محور العلمين وادي النطرون    القومي للطفولة: مبادرة أطفال السكري نقلة نوعية في متابعة مرض السكر دون وخز    تدخل جراحي ناجح بمستشفى دكرنس العام لإصلاح كسر متزحزح بالفك السفلي    نزار آميدي.. من مدرس لمادة الفيزياء لرئيس العراق الجديد    الداخلية تواجه الشائعات بالتوعية    مصنع صينى لإنتاج الألومنيوم بشرق بورسعيد استثمارات ب2 مليار دولار ويوفر 3000 فرصة عمل    ابن عبد الرحمن أبو زهرة: والدي على جهاز التنفس.. ونقدر جهود الأطباء    مشاركات صينية ب «القاهرة السينمائى»    نوال مصطفى يكتب : «صباح الأحد»    سبت النور في الغربية بين كحل العيون وبركة الفول النابت    سلوت يكشف سبب الدفع بصلاح أساسيًا ضد فولهام    إصابة شخصين في تصادم تمناية وتوك توك بطريق ملوي بالمنيا    الزراعة تضع مصانع ومخازن الفسيخ والرنجة تحت المجهر    «الرباعى».. تنسيق سياسى وليس طائفيا    غزل المحلة يصرف تذاكر مجانية لجماهيره أمام دجلة    محافظ الوادي الجديد تتفقد مواقع لإقامة مكتبة مصر العامة بالداخلة    حلمي عبد الباقي يستغيث برئيس الجمهورية ووزيرة الثقافة.. لهذا السبب    مفاوضات لانضمام «سهولة» و«فرصة» و«ترو» لتقسيط جمارك هواتف القادمين من الخارج    انطلاق فعاليات معرض العلوم الأول لكلية الصيدلة بجامعة كفر الشيخ الأهلية    الاتحاد السكندري يتعاقد مع المدرب الجزائري ميلود حمدي    4 أخطاء كارثية دمرت موسم ريال مدريد.. قرارات فلورنتينو بيريز أضاعت طموحات الميرنجي.. هل يُنقذ ديشامب النادي الملكي في الموسم المقبل؟    هنلبس شتوى ولا صيفى فى شم النسيم.. الأرصاد تكشف حالة الطقس.. فيديو    انضمام المهندس طارق السيد البرلماني السابق لحزب الوفد (صور)    اتجاه داخل اتحاد الكرة لتخفيف عقوبة محمد الشناوي.. اعرف التفاصيل (خاص)    عالم أزهري يحسم الجدل حول نقوط أفراح الجمعية: أكل مال الناس بالباطل    وزير التعليم يهنئ بابا الإسكندرية والإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد    تاجيل محاكمة 37 متهما في قضية خلية الملثمين    بدء مشروعات ترميم وتطوير معابد الأقصر والكرنك وحتشبسوت وستي الأول    الخط الأصفر والبرتقالي في غزة.. حدود ميدانية جديدة وصعود الميليشيات المحلية    نتيجة التظلمات للمتقدمين لشغل 7576 وظيفة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف    الصراعات الحديثة تعيد تعريف القوة.. كيف تتحدى أوكرانيا وإيران القوى العسكرية العظمى؟    أسباب الصداع عند الأطفال وعلاجه بطرق آمنة وطبيعية    دعاء الفجر.. اللهم إنى وكلتك أمرى فأنت خير وكيل    مواقيت الصلاه اليوم السبت 11ابريل 2026 بتوقيت محافظه المنيا    قبل إجازة شم النسيم، تراجع ملحوظ في تأخيرات القطارات وتحسن حركة التشغيل    هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟    اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى شهادة للتاريخ..حافظ سلامة: "فاروق" أفضل من عبدالناصر والسادات.. ومبارك سلم مصر لأمريكا وإسرائيل
نشر في المصريون يوم 16 - 12 - 2011

فى شهادة للتاريخ وفى سطور يبدو أنه سطرها لتظل خالدة بعد وفاته، أكد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى السويس، أنه لم ولن يكون منافقاً ولا مخادعاً فى يوم من الأيام، وأنه لن ينتمى إلا للإسلام، قائلا: هذا هو الدين الذى سأحيا وأموت عليه, ومصر أعز عندى من كل من تسول له نفسه الاعتداء عليها أو محاولة تغيير مبادئها .
وأصدر الشيخ حافظ سلامة بيانا يوضح فيه موقفه من حكام مصر منذ الملك فاروق حتى اليوم، وقال بشأن الملك فاروق، "لقد سجنت فى عهده ثلاث مرات، ولم تكن تهمتى لا جنائية ولا مخلة بالشرف، وأقولها شهادة لله أن فى عهده كانت مصر فى رخاء، وكانت أصواتنا عالية تطالب بما نحن فى حاجة إليه وكنا نجد الاستجابات السريعة حتى عندما انطلقنا نهاجم الاحتلال البريطانى لأرضنا العزيزة وقف الملك مع شعبه، وقرأنا حينذاك فى الصفحة الأولى لجريدة أخبار اليوم أن الملك قال: لو كان عندى ولد بالغ لأرسلته للقناة مع الفدائيين ضد الاحتلال البريطاني، وكان هذا النطق الملكى مسمارًا فى نعش الملك فاروق رحمة الله عليه، فهو أفضل ممن خلفه سواء عبدالناصر أو السادات وبالطبع مبارك.
وعن ثورة يوليو وجمال عبد الناصر، قال سلامة: لقد هلل من هلل تحت شعار ثورة 23 يوليو سنة 52 ولكننى اعتبرتها انقلاباً عسكرياً من مجموعة من الضباط ليخلعوا ملكاً ليكون كل منهم ملكاً، واختلف الملوك حتى على رئيسهم الذى قدموه فداءً وأول من غدروا به وأودع سرايا زوجة مصطفى النحاس رئيس حزب الوفد حينذاك بالمرج، وظل وحيداً بها حوالى ثلاثين عاماً كما غدروا بغيره مما كانوا شركاء لهم فى الانقلاب.
وأضاف أن جمال عبد الناصر وجميع من كانوا معه فى الانقلاب مع تظاهرهم بالإسلام إلا أنهم خرجوا عليه وكان حينذاك الإمام محمد الخضر حسين شيخاً للأزهر، وكان دائب معارضته لهم وتوجيه النصح لهم، إلا أنهم أقالوه كما أن فضيلة الشيخ محمد الأودن كان يتتلمذ على يديه ويجتمعون به فى منزله قبل الانقلاب ولما عارضهم على قراراتهم الهوجاء أودعوه السجن الحربى وعذبوه أشد العذاب حتى انحنى ظهره وكانوا يضعون معه فى زنزانته كلباً ليحول دون طعامه ولنجاسته حتى لا يستطيع الصلاة، لكن الخالق تبارك وتعالى ألف بينه وبين الكلب حتى احترم الشيخ ولم يؤذه ولم يتناول طعاماً من طعام الشيخ ببركة الله تبارك وتعالى.
وأشار إلى أن عبدالناصر هو من أجبر المرأة على الاختلاط وفتح لها باباً من التبرج بعد أن كانت درة غالية فى بيتها وبين أهليها لتربى النشء المسلم، كما قام بغباء إلى تحديد الملكيات وقضى على الزراعة والصناعة حتى المصانع الحربية التى أنشئت فى عهد الملك فاروق حولها إلى مصانع البوتاجازات والغسالات وغيرهما من الأدوات المنزلية ويتسول بدلاً من إنتاجها من البلاد المعادية لنا وللإسلام، كنت أعترض كما اعترضت جمعية شباب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على تحويل مصر الإسلامية إلى دولة اشتراكية شيوعية، فكان جزاؤها حل الجمعية ومصادرة جريدتها النذير وصوت الإسلام .
وأما عن الرئيس الراحل أنور السادات، فقال "سلامة" إنه كان يعترض على كثير من تصرفاته المعادية للإسلام ولمستقبل مصر, وأشار إلى أنه حذره قبل ذهابه إلى كامب ديفيد وقلت له: "يا سادات أنت لست أكثر دهاءً من الإسرائيليين، ورحلتك هذه لن نجنى من ورائها إلا الشر"، ولكنه ذهب إلى مطار أبو سلطان وكانت الطائرة فى انتظاره هو وأسرته وجاءنا بمعاهدة الخزى والعار التى كبدتنا الكثير من التضحيات والقيود التى فرضت على مصر والشعوب العربية.
وانتقل "سلامة" للحديث عن مرحلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، ووصفه بأنه فتح مصر على مصراعيها للتدخل الأجنبى فى شئونها جميعاً سواء الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل أو الغرب بأسره وأباح كل ما حرمه الله تبارك وتعالى ونهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأول مرة فى حياتنا، خاصة مصر الإسلامية العربية بلد الأزهر الشريف الذى يتخرج منه دعاة الحق والفضيلة، فنجد شواطئ العراة المنتشرة على شواطئنا حتى والله إن الأسماك كانت أكثر غيرة منه فهاجرت شواطئنا وانتشرت فى المياه الإقليمية، كما أنه أهمل تسليح وإعداد جيشنا بأحدث التكنولوجيا الحديثة وأضر بمصر أخلاقيًا واقتصاديًا وعسكرياً وتركها بعد أن أجبر على التنحى عنها خرباً لا يستطيع أحد أن يعيدها إلى ما كانت عليه قبل هؤلاء الطغاة الذين طغوا عليها وخربوها إلا قوة من الله واعتماداً عليه وأن تتحد إرادة الأمة بأسرها على كلمة سواء هى مصر أولاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.