تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو منسوب للدكتور حازم عبد العظيم يكشف كواليس مشاركته في الحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي . وقال عبد العظيم : حين بدأت المشاركة في الحملة كان لدي توقعات معينة ووجدتها تخالف الحقيقة .. كنت متصور اننا سنجلس مع مرشحنا الرئاسي وندير الحملة سوياً ويأخذ رأي الشباب في كل شئ .. وكنت متحمس أنني سأشارك في حملة انتخابية رئاسية لكن وجدت الموضوع مختلف تماماً وهناك مقر اسمه "التجمع الخامس" وهذا مقر كرنفالي احتفالي .. وكان هناك الحملة العسكرية في فندق الماسة التي كان يقودها اللواء عباس كامل والعقيد احمد محمد علي والرائد احمد شعبان .. وطلبت منهم ان يقدموا استقالاتهم لانهم لا يصح ان يديروا الحملة وهم في الجيش فقالوا "استقالتنا في جيبنا" فقلت : ماشي . وتابع : المقر الثالث هو مقر الشباب وكان بالشيراتون وجلس معي اللواء عباس كامل وقال لي أن حمدين جمع الشباب حوله وأنه هذه الثغرة ينبغي معالجتها وسألت زملاءك بالحملة قالوا لن نزايد على حازم عبد العظيم .. وكانوا يريدون تطعيم الحملة بوجوه ثورية مثلي وكان معي محمود بدر ووجدت المسألة غير ما اتخيل . وأستدرك : حينها فكرت أن انسحب ولكني قلت ان هذه "شوشرة" لا داعي لها .. سألنا على برنامج انتخابي فقالوا : "هناك رؤية" .. فسألناهم : هل تلك الرؤية مكتوبة؟ .. فقالوا: إن شاء الله .. ظللنا مدة لم نجد برنامج انتخابي فأنا حينها شعرت بالقرف . وأستكمل: فكرت أن افعل شئ تستفيد به الدولة وهو ان يقوم عدد من الشباب بتقديم مشاريع وافضلهم يمر على الرئاسة لتبينه ومن وقتها انقطعت علاقتي بالحملة . وفي النهاية قال عبد العظيم - في الفيديو الذي لم يتسنى ل"المصريون" التأكد من صحته - : الحقيقة شعرت بنوع من "التعالي" فقد كان ينبغي ان يقابلنا الرئيس عقب نجاحه لكن هذا لم يحدث . الفيديو: