وزارة العدل توضح تفاصيل تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة    إطلاق منصة «مستقبل وطن» الرقمية لتطوير العمل الحزبي| صور    وزير الخارجية يشكر الرئيس السيسي على تهنئته بيوم الدبلوماسية المصرية    «مستقبل وطن» يوجه الشكر للشركة المتحدة لدعم مبادرات الخير في رمضان    السعودية تطلق خدمة للإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة    إعلام: إسرائيل ولبنان قد يبدآن محادثات وقف إطلاق النار خلال أيام    الدفاعات الجوية السعودية تواصل تدمير الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها    إقليم كردستان العراق: مستعدون لمفاوضات لحسم نقاط الخلاف مع بغداد    أمريكا تعلق جميع خدماتها القنصلية في سفارتها بالأردن بسبب الأوضاع الأمنية    ملخص الشوط الأول لمباراة الأهلي والترجي بدوري أبطال أفريقيا    أخبار 24 ساعة.. وزارة التموين تطرح كعك العيد بالمنافذ.. اعرف الأسعار    الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعدي شخص على طليقته وشقيقها بسلاح أبيض في الإسماعيلية    محافظ الفيوم ومدير الأمن يتابعان حالة مصابي انفجار أسطوانة بوتاجاز في إطسا    جومانا مراد تتصدر التريند بمسلسلها في «اللون الأزرق»    فوائد لا تُحصى.. طرق سهلة لإضافة الكركم لنظامك الغذائي اليومي    إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت والعمل بعد إعادة فتح الحدود    فليك: برشلونة يحتاج للعب بإيقاع أسرع.. ومباراة نيوكاسل مصيرية    تصعيد جديد يكشف خيوط قضية والد يوسف الشريف في الحلقة 26 «فن الحرب»    المعلمين يهزم الأشاوس 0/8 ويتأهل لدور الثمانية من دورة اليوم السابع الرمضانية    المصري يستعد لمواجهة حاسمة أمام شباب بلوزداد في الكونفدرالية    خطوات تحضير «المنين بالعجوة» في المنزل    أمين الفتوى بالإفتاء: زكاة الفطر واجبة على الصغير والكبير.. وتأخيرها عن صلاة العيد إثم    بروايات حفص وقنبل وخلاد والدوري.. أئمة الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة ال26 من رمضان    أول من لحق به من آل بيته..المفتي يروي سبب سرور السيدة فاطمة في مرض وفاة النبي    كمين محكم يُنهي رحلة «جاتا» مع السموم بشبرا الخيمة    حكاية امرأة كتبت بدمها تاريخ النضال ضد الإنجليز    فرق التفتيش بمديرية الصحة تتفقد مستشفى المراغة المركزي لمتابعة سير العمل    البنك المركزي يقبل سيولة بقيمة 134.02 مليار جنيه في عطاء أذون الخزانة اليوم    إصابة 6 أطفال بعد عقرهم من كلب مسعور بقنا    غدًا.. اقتصادية النواب تناقش أزمة استمرار وقف البطاقات التموينية لعدد من المواطنين    منتخب اليد يطير إلى ألمانيا الثلاثاء لمواجهة الماكينات وديًا    اليوم السابع يكرم النجم طارق لطفى عن مسلسل "فرصة أخيرة"    مسلسل على قد الحب الحلقة 26.. مريم كل اللي حواليها عصابة والمحامي يبيعها لسارة    وزير الرياضة يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة    وزير التعليم العالي يشارك في حفل إفطار الطلاب الوافدين المتميزين    ياسر عبد العزيز يكتب: إلى «الدونالد المثير» نريده «مونديال» للسلام!!    ريال مدريد يجهز مبابي أمام مانشستر سيتي تمهيدا ل"الديربي"    جافي: حلمت دائما بارتداء شارة قيادة برشلونة.. وفليك كان مثل والدي    من صفعة ويل سميث إلى خطأ إعلان أفضل فيلم.. أكبر 6 فضائح في تاريخ جوائز الأوسكار    علي جمعة ل فتاة: التعدد عملية جراحية مؤلمة والطلاق حق للزوجة المتضررة    الجمهور يهاجم الحلقات الأخيرة من مسلسل علي كلاي.. لهذا السبب    تأجيل محاكمة 30 متهًا بخلية الدعم المالي    الجامع الأزهر يحتضن إفطار 5 آلاف طالب في اليوم ال25 من رمضان    الأورمان عضو التحالف الوطني تواصل توزيع المساعدات الغذائية وتنظيم معارض أثاث    نجوم صغار يسرقون الكاميرا من الكبار فى دراما رمضان    وكيل صحة سوهاج يستقبل مدير فرع التأمين الصحي لبحث تطوير الخدمات الطبية    سميرة عبدالعزيز عن وصية زوجها قبل رحيله: لا تتركي الفن أبدا    شركة مصرية تستهدف توطين صناعة البوردة الإلكترونية في مصر    المجر: أوكرانيا لن تنضم للاتحاد الأوروبي طالما أن أوربان رئيس للوزراء    برلمانية: الدولة تتحرك لحماية المواطنين وتوفير احتياجاتهم    إصابة 8 عمال في انقلاب سيارة نصف نقل بالغربية    الطقس غدًا الاثنين 16 مارس 2026.. دفء نهاري وبارد ليلي مع شبورة ورياح نشطة في بعض المناطق    وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ البحر الأحمر إزالة التعديات وتطوير الخدمات    رئيس "نقل النواب": حديث الرئيس في إفطار الأسرة المصرية اتسم بالشفافية.. والوعي الشعبي هو حائط الصد الأول لمواجهة التحديات الإقليمية    احتفالًا بالعيد القومي، محافظ بني سويف يضع إكليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء    وزير الصحة يتابع نشاط المشروعات القومية والمرور الميداني على 29 مستشفى بمختلف المحافظات    الإساءة للدين استغلال الأئمة والعمامة الأزهرية فى جمع التبرعات    الأحد 15 مارس 2026.. أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من الذى أمر بقتل الشعب؟
نشر في المصريون يوم 28 - 11 - 2011

فى التحقيقات التى جرت مع وزير الداخلية السابق حبيب العادلى عن قتل الثوار ،قال السيد منصور العيسوى وزير الداخلية الحالى فى شهادته أن إطلاق النارعلى المتظاهرين لا يمكن أن يتم إلا بأمر من رئيس الجمهورية .وفى الأحداث التى وقعت يوم 19 نوفمبر وما بعده شاهدنا الشرطة تطلق النار بعنف على المتظاهرين لقتلهم عمدا مع سبق الإصرار ،وربما شاركت فى ذلك بعض القوات المسلحة ،ولكن القاتل الرئيسى هو قوات الشرطة.وهذا يطرح السؤال الآتى: من الذى أمر بإطلاق على المتظاهرين المصريين و قتلهم عمدا مع سبق الإصرار ؟؟
إن الصور التى شاهدناها تذكرنا بقتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين عمدا بإطلاق النار عليهم.
فقد وزع متظاهروا التحرير، مساء الاثنين 21 نوفمبر، منشورا يحمل صورة أحد ضباط الداخلية يحمل فى يده بندقية آلية، ومتهم فى قتل وإصابة المتظاهرين فى أعينهم، خلال اليومين الماضيين بالقصد.ورصد المنشور مكافأة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لمن يعثر على الضابط صاحب الصورة المتهم فى إصابة وقتل المتظاهرين، كما وضعوا رقم هاتف محمول للتواصل معهم.وكان عددا من النشطاء السياسيين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعى قد نشروا صورا للضابط على صفحات الفيس بوك مكتوبا عليها حيا أو ميتا، ويقوم فيها الضابط بترصد إصابة المتظاهرين فى أعينهم. لقد أطلق الضابط القناص النار على أحد المتظاهرين فإصابه فى عينه ،فهنأه أحد معوانيه على هذا الإنجاز قائلا "برافو ياباشا ..جت فى عين أمه .."
وقد نشرت صحيفتا المصرى اليوم ونهضة مصر الصادرتان يوم23 نوفمبر صورة لذلك الضابط القناص ويدعى "محمود صبحى الشناوى " كما ذكرت المصرى اليوم ، أو "محمد صبحى الشناوى " كما ذكرت نهضة مصر ،التى أشارت فى خبرها ايضا إلى أن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان قد تقدمت ببلاغ ضده إلى النائب العام باعتبار أنه واحد من الذين تم رصدهم فى مشاهد فيديوأثناء اشتراكه مع مجموعة من ضباط الأمن المركزى فى إطلاق النار على المتظاهرين.
.والواضح من الصورتين المنشورتين له فى هاتين الجريدتين أنه برتبة الملازم أول وينتمى إلى قوات الأمن المركزى.
من الذى أصدر الأمر بإطلاق النار؟ هذا ما لم يشر إليه السيد المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى البيان الذى أذاعه على الشعب مساء يوم الثلاثاء 22 نوفمبر.
إذا كان الأمر قد صدر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ،فيكون بذلك قد فقد شرعية وجوده ،وأصبح وجوده غير مشروع .
فإذا لم يكن الأمر قد صدر منه فنعود إلى نفس السؤال : من الذى أصدر الأمر بإطلاق النار ؟ لماذا لم يعلن عنه وتتخذ إجراءات سريعة لمحاكمته؟
من العبث أن نسأل عمن قتل فعلا ، فهناك تحقيقات سوف تجرى بطبيعة الحال ،ولو كنا قد عرفنا من الذى قتل الناس فى بداية الثورة وتم القصاص منهم لما تكرر الأمر، وسوف ترسى على المجرم "المجهول "الذى ربما تقيد ضده هذه الجرائم.
إن البطئ والمط فى محاكمة حسنى مبارك ونظامه أيا كانت أسبابه القانونية والإجرائية وعدم توقيع القصاص ليس من العدالة فى شئ ،بل هو الظلم بعينه.
لا أصدق أن مبارك ورجاله وأولاده مسجونون فعلا كباقى المساجين.إنهم فى طره لاند ،الفندق ذات السبع نجوم ، تحميهم الدولة من غضب الشعب الذى إذا تمكن منهم فربما ينزل بهم ما أنزله الشعب الليبى البطل فى القذافى والأولاده ورجاله.
وسبحان المنتقم الجبار.
رئيس حزب الأصالة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.