أعلنت كتلة الأحرار النيابية العراقية الشيعية، اليوم الأربعاء، أن عددا من نوابها "تلقوا توجيهات من قادتهم، بالعمل مع قوات "الحشد الشعبي"، وهم متطوعين شيعة يقاتلون تنظيم "داعش" إلى جانب القوات الحكومية. وقال النائب حاكم الزاملي في مؤتمر صحفي عقده مع بعض نواب كتلة الأحرار ببغداد، وتابعه مراسل وكالة "الأناضول"، إن "الهيئة السياسية للتيار الصدري (التابع لها الكتلة) كلفت عدد من نواب كتلة الأحرار بالعمل مع قوات الحشد الشعبي، استجابة لنداء مقتدى الصدر بالدفاع عن أرض الوطن". وتابع أن "سرايا السلام (أحد فصائل الحشد الشعبي شكله زعيم التيار الصدري لمقاتلة داعش الى جانب الحكومة) أسهمت في تحرير عدد من المناطق مثل سامراء (قضاء يتبع محافظة صلاح الدين /شمال) وامرلي (ناحية بنفس المحافظة) وتكريت (مركز المحافظة ذاتها)، وأن وجودها في (محافظة) الأنبار(غرب) سيكون له دور كبير في تحرير المحافظة". ودعا الزاملي "نواب المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش التوجه إلى ساحات القتال لمساندة الحشد الشعبي والتفرغ للدفاع عن أرض الوطن". وأشار الزاملي، وهو رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان، إلى "اكتمال الأمور اللوجستية والخطط العسكرية لتحرير محافظة الأنبار بالتنسيق بين الحشد الشعبي والقوات الأمنية"، معتبرا أن "طيران التحالف الدولي استهدف أهداف غير مجدية خلال المرحلة الماضية". وسيطر تنظيم داعش، يوم الجمعة الماضي، على مجمل مدينة الرمادي، مركز الأنبار، وكذلك على المقرات الأمنية والدوائر الحكومية، وبيوت المسؤولين، ومقر قيادة عمليات الأنبار، ومقر اللواء الثامن (تابعة للجيش)، فيما انسحبت القوات الأمنية إلى قاعدة "الحبانية" الجوية شرقي الرمادي. وشكلت سيطرة داعش على الرمادي ضربة قوية للحملة العسكرية للحكومة العراقية والتحالف الدولي بقيادة الولاياتالمتحدة، والذي يشن غارات جوية ضد المتشددين منذ صيف العام الماضي.