أكد أشرف رشاد، والد شهيدة الصحافة ميادة أشرف، أنه تقدم ببلاغ للنائب العام اتهم فيه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق بقتل ابنته، كما أنه طالب بإعادة التحقيق في مقتل ابنته، وإعادة الاستماع لأقوال شاهدة الإثبات الوحيدة في الحادث والتي تبرأ "الإخوان المسلمين" من الحادث. وقال "والدة ميادة" في مداخلة هاتفية مع الإعلامي جابر القرموطي لبرنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في": "ليس لدي خصومة مع وزير الداخلية، وما يُهمني هو دم ابنتي، وصديقتها أحلام لم يتم الاستماع إلى شهادتها حيث قالت إن الداخلية كانت ورائهم في المظاهرة والإخوان من الأمام والرصاص جاء من الخلف، إذن من قتل ابنتي". وشدد والد الشهيدة على أن وزير الداخلية مسئولية حماية الصحفيين، لذا تم اتهامه شخصيا في بلاغ للنائب العام. وأضاف: "ما أخذته من الحكومة بعد وفاة ميادة 500 جنية، والحكومة لا تعاملها كشهيدة، ورئيس الوزراء إبراهيم محلب قالي على هاتف ضياء رشوان، نقيب الصحفيين السابق، إن دم ابنتي في رقبته، وهو ولا عمل حاجة لا معاش ولا أي شيء".