قال مسؤول محلي فلسطيني إن آليات عسكرية إسرائيلية بدأت في بناء جدار إسمنتي على أراضٍ تابعة لبلدة دورا القرع، شمال شرق رام الله، بالضفة الغربية، لضمها إلى مستوطنة "بيت إيل" القريبة. جاء ذلك على لسان جبر باجس، رئيس مجلس قروي بلدة دورا القرع، في تصريح لوكالة الأناضول، قائلاً إن "الآليات الإسرائيلية بدأت تجريف نحو 100 دونم زراعي من أراضي البلدة (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، قبل عدة أيام، قبل أن تشرع اليوم بنصب جدار إسمنتي يفصل هذه الدونمات عن البلدة ومحيطها". وذكر باجس أن الأراضي المستهدفة "هي ملك أهالي البلدة، ويملكون أوراق ملكية قانونية بها"، لافتاً إلى وجود منزلين أُقيما على تلك الأراضي قبل خمس سنوات، ولم يُستخدما للسكن بأمر إسرائيلي، وتم إخطار أصحابها بالهدم". واتهم المسؤول الفلسطيني، إسرائيل ب"سلب الأراضي لحجج أمنية، ولتوفير الأمن لمستوطنيها الذين يسكنون على أراضٍ فلسطينية". ووفق مراسل الأناضول، تعمل جرافات وآليات إسرائيلية منذ صباح اليوم، على بناء جدار إسمنتي بارتفاع يصل إلى 6 أمتار، على طول الشارع العام القريب من المستوطنة المذكورة، والواصل بين بلدة دورا القرع ورام الله. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الإسرائيلي حول أعمال التجريف هذه. وعادة ما يشهد ذلك الشارع مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين من مخيم الجلزون للاجئين القريب من المكان، وبين قوة إسرائيلية تتمركز بالقرب من الشارع لتأمين الحماية لمستوطنة "بيت إيل"، راح ضحيتها قتلى وإصابات في صفوف الفلسطينيين، كان آخرها مقتل الشاب على صافي، الشهر الماضي. ومستوطنة "بيت إيل" مقامة على أراضي مدينة البيرة، وبلدات بتين، وعين يبرود، ودورا القرع. وفي الأول من الشهر الجاري، انضمت فلسطين رسمياً إلى المحكمة الجنائية الدولية، والاستيطان الإسرائيلي واحد من الملفات التي تنوي فلسطين تقديمها للمحكمة.