* الأندية تكاد أن تعلن الأفلاس. وتغلق أبوابها. وكل الأندية سواسية. لأن الأزمة مستحكمة. خاصة الأندية الكروية التي تحتاج الملايين للصرف علي المجنونة كرة القدم. واتحاد الكرة في أزمة صعبة. لأنه أمام الأندية مطالب بتحصيل المبالغ التي أكلتها القنوات الفضائية ورفضت أو أنها غير قادرة علي تسديدها. والمبلغ بعشرات الملايين. فالاتحاد قادر علي الصرف علي المنتخبات ولا الجهة الإدارية تملك الملايين لمساعدة الاتحاد. ولا الأندية تمتلك ما تصرفه. أي أن القضية معقدة. وكل أطرافها مرتبطة بالفقر والحاجة الشديدة!! ما الحل إذا؟!! الاسماعيلي مثلا يعاني معاناة صعبة. قال عنها الصديق الدكتور رأفت عبدالعظيم الذي تولي الرئاسة مضطرا لانقاذ الموقف بعد رحيل الكومي.. أنه ورث النادي مديوناً بمبلغ 46 مليون جنيه. وكلها ديون متوارثة عن مجالس الإدارات السابقة. للمدربين الأجانب واللاعبين المستوردين والكهرباء والضرائب. فكل مجلس يصل الي الكرسي يفكر فقط في النهارده. ويترك الغد لأمر الله بدون تفكير في المستقبل وبعد الرحيل يتحمل المجلس الجديد تبعات وتصرفات المجلس السابق الأزمة مستحكمة في الاسماعيلي. والمحافظ كما هي العادة يقول لرئيس النادي.. اتصرف. افعل ما تشاء المهم ريحونا من وجع الدماغ!! والجمهور لايرحم. لايرضي بغير الفوز. والجهاز الجديد محمود جابر وابوطالب العيسوي وسعفان الصغير.. جهاز ماركة صنع في الاسماعيلي جاء لإنقاذ الموقف بعد رحيل حسام وابراهيم. وقد لايحصل الجهاز الجديد علي مرتباتهم ولن يعترضوا بدافع حبهم للنادي.. لكن ما الحل مع اللاعبين الذين يفكرون في العقود والمرتبات الشهرية. وإلا فالهروب والرحيل هو الوعيد والحل!!؟ كان الله في عون أي مجلس ادارة لناد مثل الإسماعيلي وأعتبر والله مجلس الدكتور رأفت والمهندس عثمان عطيه وباقي الأعضاء مجلسا انتحاريا لأن المسئولية قاتلة. ولكن هل تنتظر الجماهير نتاج الجهد والعمل لحل الأزمات المالية المتلاحقة؟! الجمهورية