قال سياسيون إن خروج رجل الأعمال أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطني المنحل، من ماراثون الانتخابات البرلمانية 2015 يصب فى مصلحة الوطن، فهو أحد أسباب قيام ثورة 25يناير والمتهم بالتزوير فى الانتخابات البرلمانية 2010. وقال اللواء محمد غباشى، أمين الإعلام بحزب "حماة الوطن"، إن استبعاد عز فى هذا الوقت مطلب شعبي، ويصب فى مصلحة البلد، وأنه كان يحلم بأن يستعيد سطوته وهيمنته التي كان يتمتع بها قبل ثورة 25 يناير في أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجله جمال والحزب الوطنى. وأضاف "المشهد السياسي مرتبك ويحتاج لإعادة نظر لوضع مصر على أول الطريق وعلى الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يدعو إلى حوار مجتمعي شامل تشارك فيه كل القوى السياسية، للخروج بالوطن من هذا النفق المظلم". وتابع: "يوجد غضب من الشعب ضد رموز نظام مبارك وأعضاء الحزب الوطنى", موضحًا أنه يجب تطبيق "قانون العزل السياسى" وأن المال السياسى يلعب دورًا رئيسيًا فى الانتخابات. من جانبه، أكد مجدى شرابية، الأمين العام لحزب التجمع, أن استبعاد عز، مكسب للثورة، لكن لا يجب أن نفرح به كثيرًا، حيث يقود عز فريقًا من فلول نظام مبارك يخططون للوصول إلى البرلمان القادم والسيطرة عليه وتوجيه مجرياته بما يخدم مصالحهم. وكانت اللجنة العليا للانتخابات أعلنت، اليوم الأحد، كشف أسماء المرشحين المقبولين في انتخابات مجلس النواب، وليس من بينهم رجل الأعمال أحمد عز، وذلك لعدم اكتمال أوراقه لعدم وجود إقرار الذمة المالية لزوجته، بالإضافة إلى عدم استكماله أوراق الكشف الطبي، ووجود مشكلة فى حسابه المصرفي.