*عثر صديقى أبو الخير على مصباح سحرى وداعبه، فخرج منه العفريت فجأة، وكانت فرصة العمر ليطلب منه ما شاء فى هذا الزمان.. فكان بينهما ذلك الحوار الذى سجله فى قصيدة: أنا مَرَّة لقيت مصباح سحرى/ ودعكته طلع لى العفريت/ وسألنى طلباتى وأمرى/ زى مابنشوف فى الحواديت/ قلت له شوف لنا شغلة نضيفة/ ووظيفة ومنصب وظريفة/ قام قال ما تشوف لى أنت وظيفة/دَنا جِنِّى وقاعد فى البيت/ دا الجن كمان عنده بطالة / نُص العفاريت مش شغالة/ قاعدين عَ القهوة والحالة / بتزيد من زفت لتزفيت/قلت له طَب فيه كام بلاعة/فى الشارع مالهُمش بتاعة/غطيهُم.. قال لى دا فْ ساعة/ينكشفوا كأنى ماغطيت/ قلت له طب فيه ناس سارقانا/ بقروض مِ الدولة هربانة/ قام قال لى دى ناس ليها حصانة/ يِدُّوا القوانين بالشلاليت/ قلت له طب فيه عندى عبارة/ مايجيش فى العيش أى دوبارة/قام لى دى فايدة جبارة/ ومناعة ضد التفتيت/ نطيت وانا قافش فى رقبته/ وقلعت الشبشب وضربته/ قام عيَّط يومها من خيبته/ خللانى أنا برضُه بكيت.