نقلت وكالة أنباء انسا الإيطالية عن وزير الخارجية قوله إن أربعة صحفيين إيطاليين تعرضوا للخطف صباح اليوم الأربعاء قرب الزاوية في ليبيا. من جهة أخرى عرضت بوركينا فاسو التي حصلت في السابق على مساعدات ليبية ضخمة على معمر القذافي اللجوء لكنها اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره السلطة الشرعية الوحيدة في ليبيا، كما اعترفت تشاد وهي أيضا متلق رئيسي للمساعدات الليبية بالمجلس الوطني. وتنضم الدولتان الإفريقيتان إلى قائمة تضم أكثر من 40 دولة اعترفت بالمعارضة التي سيطرت قواتها على معظم أراضي ليبيا وتطارد القذافي الآن. وقال جبريل باسول وزير خارجية بوركينا فاسو إن القذافي يمكنه الإقامة في المنفى ببلاده رغم أنها موقعة على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ونظرا لتلقيهما هبات من القذافي أثناء حكمه الذي استمر أكثر من أربعة عقود ترددت حكومتا واجادوجو ونجامينا في السابق في الانحياز إلى أحد الطرفين خلال الصراع في ليبيا.