دفع دفاع المتهم السابع أحمد فتحى أحمد على في مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة ، في القضية المعروفة إعلاميًا "بمذبحة بورسعيد"، بتناقض أقوال الشهود وعلى رأسهم أقوال الشاهد محسن مخيمر، حيث روى 4 رويات: الأولى أنه كان يسير وشخص قام بضربه بكرسى ولم يصب، وبعد ذلك انقلب من الكرسي وسقط على الأرض، وبعد ذلك قام أحد الأشخاص بضربه بعصا مسلحة على رجليه 6 ضربات، وأنه أصيب بعد ذلك بشمروخ، وبعد ذلك جاء المتهم وضربه بكرسي حديدي خاص بالأمن المركزى وضربه عليه من الخلف وجاءت الضربة بصدره وكتفه وأنه لم يجر تقريرا طبيا وناظرته النيابة العامة ولم تجد به ثمة إصابات. وتساءل كيف تصيبه الضربة بصدره وهو مضروب من الخلف؟ وعدد الدفاع أقوال العديد من الشهود التي تناقضت والتي أثبتت تواجد المتهم في أكثر من مكان في وقت واحد.