أكد مصدر أمنى، بمديرية أمن أسوان، أنه لا يمكن وصف وفاة المجند بالإذاعة والتليفزيون بالمحافظة، على أنه حادث انتحار حسبما تردد على بعض المواقع الإخبارية، مطالبًا بانتظار نتائج التحقيقات. أكد أن زملاءه المجندين المكلفين بتأمين مبنى الإذاعة والتليفزيون سمعوا دوى إطلاق رصاص داخل دورات المياه، وأثناء توجههم إلى المكان فوجئوا بزميلهم "شلالى سلامة عبد السلام" 22 سنة، من أبناء محافظة أسيوط، ملقيًا على الأرض بعد تعرضه لطلق نارى بالفم، فيما تم تكليف المعمل الجنائي وتحريات المباحث للكشف عن الظروف المحيطة بالحادث.