شهدت أفران الخبز بقرى ومراكز محافظة الغربية وقوف المواطنين والأهالي في طوابير امتدت لعدة أمتار لساعات طويلة وسط نشوب سلسلة من الاشتباكات والمشادات الكلامية التي وصلت إلى حد التراشق بالألفاظ والتشابك بالأيدي بين المواطنين. واندلعت المشادات بسبب قلة كميات الدقيق وأعداد الأرغفة المباعة للجمهور على بون البطاقات التموينية ونقص أعداد الموظفين المكلفين من مديرية التموين بالصرف للمواطنين، الأمر الذي تسبب في تعطل مصالح المواطنين. وأكد سامى النحاس وكيل وزارة التموين، أن منظومة الخبز تم تطبيقها فعليا على مستوى أفران المحافظة بكل المراكز، حيث ضمت 1148 فرنًا "بلدي وفينو مدعم" في مراكز طنطا والمحلة وزفتى والسنطة وسمنود وباقي المراكز، لافتًا إلى أن الدعم الحكومي يصل إلى أصحابه على بطاقات التموين، مشيرًا بقوله "إننا نسعى جاهدين إلى الحفاظ على حق المواطن والدولة".