دعا الشيخ أحمد فريد، عضو مجلس إدارة "الدعوة السلفية"، السلطة الحاكمة إلى الإفراج عن "المظلومين" داخل السجون، وطالب الليبراليين والعلمانيين ب "التوبة عن هدم ثوابت الإسلام"، وإلا فليغيروا أسماءهم الإسلامية. وقال فريد في مقال نشره موقع "أنا السلفي"، إن "الواجب علينا الآن الدعوة وتعبيد الناس لله عز وجل؛ فلن نمكن لأننا بالتأكيد لسنا أهلا للتمكين، وهذا الواضح خلال الفترة التي حكم فيها الإخوان، الفترة الماضية وحكمهم سنة كاملة، فما وجدنا أنهم أهل للتمكين، وما استمر الحكم بأيديهم لأن الأمر يحتاج إلى فقه وعلم وتربية ورحمة من الله عز وجل". وفي حين عبر عن رفضه الخروج على الحكام حتى لا يجني المسلمون من ذلك إلا الدماء والأشلاء، إلا أن فريد انتقد الاعتقالات التي طالت الكثيرين، داعيًا الحكام إلى "رفع الظلم عن المظلومين وإخراجهم من السجون؛ لأنه ليس كل من في السجون قتلَ وخرب، بل يجب التحقيق معهم ومن يثبت تورطه يأخذ عقوبته؛ وهذا هو القصاص والعدل". وحث السلفيين والإخوان على "التوبة إلى الله عز وجل من التقصير في طاعة الله والانضباط بالضوابط الشرعية، كذلك الاجتهاد في الدعوة إلى الله عز وجل". وطالب الإعلاميين ب "إيقاف الهجمات على الدعوة السلفية وحزب النور وتشويههم من أجل الانتخابات البرلمانية"؛ لأنه "ثبت بالدليل والمواقف حرص حزب النور على مصالح البلاد وتقديمها على مصالح الحزب الخاصة؛ حيث إن كل مواقفه كانت منضبطة بالشرع وظهرت ثمارها وسيعرف الناس ذلك قريبًا". ودعا القيادي ب "الدعوة السلفية"، الليبراليين والعلمانيين إلى "التوبة من هدم ثوابت الإسلام من الطعن في ثوابت الدين، وأن يعوا قول اليهودي الذي قال لعمر بن الخطاب: "لقد نزلت عليكم آية معشر المسلمين، لو نزلت علينا معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة: 3)، فقال عمر: "لقد نزلت بعرفة يوم عرفة، في حجة الوداع، في يوم الجمعة، وكلاهما عندنا عيد".. فاليهودي عرف قيمة الدين وأنتم تهاجمونه"!! وتابع متوجهًا إليهم "أقول لكم: غيروا أسماءكم من "محمد، وأحمد، ومصطفى"، إلى أسماء غير إسلامية، لماذا تتمسكون بأسماء المسلمين إذا كنتم كارهين للإسلام؟! وكفوا عن الطعن في الثوابت وكتب العقيدة ومشايخ وعلماء أهل السنة، فاتقوا الله في إسلامكم لأن هذه الأفعال تسمى في الشرع "زندقة" قد تخرج من الإسلام!! وننصحكم بالتوبة إلى الله والرجوع إليه". ودعا "داعش" إلى "الكف عن قتل الناس، والتوبة من هذه الدماء المحرمة وهذا الفكر المنحرف، وتعظيم حرمات المسلمين ودمائهم".