أجريت دراسات حول علاقة نضوج المرأة جنسيا وسنها، وكشفت عن أنه كلما تقدمت المرأة في السن كلما كانت أكثر نضوجا من الناحية الجنسية، إذ أن المتزوجات من سن الأربعين تعشن حياة جنسية أفضل من حياة من لديهن عشرون سنة. فببلوغ المرأة أربعين سنة تصبح أكثر ثقة من الناحية الجنسية وتعرف كيف تتعامل مع زوجها ولا تجد أي إحراج في التعبير عن احتياجاتها الجنسية له. بالإضافة لذلك تعتبر الزوجات من سن الأربعين صاحبات خبرة كافية في هذا المجال، لأنهن تصبحن أكثر خبرة مقارنة بما كانوا عليه في أولى سنوات زواجهن، وكذلك لا يشعرن بضغوطات تربية الأطفال والتزامات البيت والعمل. وقد أوضحت هذه الدراسة التي أجريت على نساء بريطانيات، تبين بأن 6 بين 10 نساء أصبحن يتمتعن بثقة أكبر عند ممارستهن الجماع مع أزواجهن، كما أنهن في الفترة الأولى من زواجهن كن يقدمن على خيانة أزواجهن وهو ما لم يردن القيام به بعد بلوغهن عقدهن الرابع. فنسبة النساء اللواتي قمن بخيانة أزواجهن هو 25 % مقارنة ب 18 % من الرجال الذين يقومون بخيانة زوجاتهم. تصبح المرأة في سن الأربعين أقل قلقا بشأن مظهرها الخارجي، فقد كشفت هذه الدراسة عن أن 37 % من النساء في سن الأربعين تؤمن بأن الجسد الكامل مهم لتحسين الحياة الجنسية، مقابل نسبة 57 % من النساء في سن العشرين اللواتي تؤمن بنفس الشيء إذ أنهن قالوا بأن عدم امتلاكهن أجساما مثالية كفيل بتدمير حياتهن العاطفية. وبخصوص وتيرة ممارسة المرأة للجنس شهريا، فإن النساء في العشرينيات يمارسنه لتسع مرات شهريا ومن هن في الأربعينيات يمارسن الجنس لست مرات شهريا.