"ذا تايم أوف إسرائيل": القائد العسكري السابق قال إن الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل هو مصلحة وطنية قالت صحيفة "ذا تايم أوف إسرائيل" الإسرائيلية، إن فوز المشير عبدالفتاح السيسي بالرئاسة "خبر ممتاز لإسرائيل"، التي ترتبط باتفاقية سلام مع مصر منذ أكثر من 30عامًا. وأضافت أنه "رغم أن الأمر قد يشكل قلقًا لإسرائيل لكن انتصار السيسي خبر ممتاز، فخلال لقاءاته الإعلامية التي أجريت على مدى الأسابيع القليلة الماضية، أكد القائد العسكري السابق أن الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل هو مصلحة وطنية، وبالتالي متوقع أن يستمر التعاون العسكري بين الجيشين الإسرائيلي والمصري في السنوات القادمة". وأعربت عن توقعها بأن "العلاقة الخاصة بين البلدين سوف تستمر قوية، وطالما سيحافظ السيسي على استقرار البلاد، فسيظل التعاون مع إسرائيل على حاله". وأشارت إلى أنه "إذا ما شهدت مصر الاحتجاجات واسعة ضد الحكومة وخروج الجماهير للشوارع مرة أخرى، فرد الفعل السيسي سيؤدي إلى شرخ العلاقات الدبلوماسية بين مصر والدولة اليهودية، وفي مثل هذه الحالة قد يكون ميالاً لإيجاد كبش فداء لإلقاء اللوم عليه في مشاكله وإسرائيل ستكون أبرز المرشحين لهذا الدور". لكن الصحيفة وفي سياق تعليقها على الإقبال الضعيف على التصويت في انتخابات الرئاسة، وأضافت أن "النتيجة تترك مجالاً للشك في انتخاب قائد الجيش السابق كرئيس للبلاد". ورأت أن "نسبة المشاركة المنخفضة أمر مثير للقلق، حيث بلغت نسبة المشاركة 44.4 %، أي أقل من نصف الناخبين المؤهلين في البلاد، في ظل إمكانية ممارسة أكثر من 90 ٪ لحقهم الديمقراطي ومنح أصواتهم لصاحب الشعبية الهائلة جنرال الجيش السابق". وقالت إن "لجنة الانتخابات المركزية أصرت على مد عملية التصويت ليوم الثالث لسبب وجيه فالإقبال المنخفض دل على تجاهل العديد من الإسلاميين، وفي الواقع إذا شارك الإخوان المسلمين في العملية الانتخابية فالنتائج كانت ستكون مختلفة تمامًا". وأردفت أن "ما حدث يعد فجر ليوم قديم مقدر لمصر أن تعود إليه بشكل كبير أو قليل أي ما قبل فترة ثورة يناير عام 2011، فالمؤسسة العسكرية التي توجت الرئيس حسني مبارك رئيساً للبلاد خلفاً للراحل أنور السادات هي نفس المؤسسة التي دعمت الزعيم المنتخب حديثًا". واستطردت أن "جماعة الإخوان ستواصل المظاهرات والاعتصامات التي دمرت اقتصاد البلاد وقسمتها إلى نصفين بشكل خارج عن القانون حتى بعد تولي السيسي المنصب". وأشارت إلى أن" نجاح الرئيس الجديد لا يعتمد فقط على قدرته في احتواء اضطرابات الإسلاميين، ولكن في قدرته أيضًا على استرضاء الشباب الصغير وقادة ثورة 2011 الذين شعروا بأن جهودهم في إحداث تغيير في البلاد ذهبت هباء". وأضافت أنه "قبل كل شيء سيقاس نجاح السيسي بقدرته على إنعاش الاقتصاد المتعثر في مصر ولتحقيق الهدف سيحتاج لمساعدة مستمرة من دول الخليج والمجتمع الدولي فضلاً عن التطورات الكبيرة في حربه على الإرهاب". ورأت الصحيفة أنه "من المتوقع أن تستمر الضربات القوية ضد العناصر الجهادية في سيناء والأماكن الأخرى، فالمشير يعلم أنه لو نجحت الجذور التابعة لتنظيم القاعدة في تنفيذ هجماتها فالسياحة التي تعد أحد عوامل الاقتصاد الهامة ستتلاشى، ولهذا ربما يستمر السيسي في العملية العسكرية الجارية في شبه الجزيرة بمعدل أسرع وبنطاق أوسع". http://www.timesofisrael.com/in-egypt-the-dawn-of-an-old-day/