ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن قرار تمديد التصويت للمصريين في الخارج, جاء فيما يبدو بسبب ضعف الإقبال على المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 19 مايو أن "الإجراءات القمعية", التي اتخذتها الحكومة المؤقتة في مصر ضد معارضيها, جعلت نسبة الإقبال على الانتخابات والاستفتاءات أقل من المتوقع . وتابعت أن السلطات المصرية تسعى جاهدة لحشد أكبر نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية في الداخل, خوفاً من انهيار مصداقية النظام الحاكم, الذي يؤكد أنه يحظى بدعم شعبي واسع. وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية قررت تمديد عمليات تصويت المصريين في الخارج لمدة يوم, لتنتهي مساء الاثنين, الموافق 19 مايو, وقال مصدر باللجنة إن القرار اتخذ بسبب ما وصفه بشدة الإقبال على التصويت. كما صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية بأن المؤشرات الأولية لتصويت المصريين في الخارج بالانتخابات الرئاسية تشير إلى أن عدد من أدلوا بأصواتهم حتى مساء السبت الموافق 17 مايو (ثالث أيام التصويت) قد تجاوز مائتي ألف ناخب، مشيرا إلى أن هذا العدد يقترب من ضعف عدد من صوتوا بالاستفتاء على دستور 2014. يذكر أن عدد المشاركين من المصريين في الخارج بالانتخابات الرئاسية عام 2012 التي فاز بها الرئيس المعزول محمد مرسي بلغ 306 آلاف ناخب من أصل 586 ألفا سجلوا أنفسهم للتصويت. ويصل عدد المصريين بالخارج إلى ثمانية ملايين، وقدمت لجنة الانتخابات الحالية تسهيلات غير مسبوقة في عملية تصويت المصريين بالخارج، حيث سمحت بالتصويت ببطاقة الرقم القومي أو جواز السفر دون الارتباط بالتسجيل المسبق، ما أثار انتقادات جميع المعارضين.