رصدت قناة "الجزيرة" واقعة لافتة على هامش تصويت المصريين في بريطانيا في الانتخابات الرئاسية, عندما اتهم أحد مناصري المشير عبد الفتاح السيسي رجل شرطة بريطاني بأنه "إخواني", وأنه داعم للرئيس المعزول محمد مرسي. وجرى ذلك عندما طلب رجال الشرطة البريطاني من هذا المناصر للسيسي بأن يتحرك قليلا للرصيف لعدم تعطيل حركة السير، إلا أن الشرطي البريطاني فوجئ بهذا الشخص, يتهمه بأنه منحاز لمرسي. وكان مصريون في بريطانيا, رافضون ل "الانقلاب العسكري", واصلوا مظاهراتهم لليوم الرابع على التوالي أمام السفارة المصرية في لندن، وحشدوا أنصارهم, رافعين شعارات تندد بالاقتراع في الانتخابات الرئاسية, التي وصفوها "بانتخابات الدم". ومن جانبها, قررت لجنة الانتخابات الرئاسية تمديد عمليات تصويت المصريين في الخارج لمدة يوم, لتنتهي مساء الاثنين, الموافق 19 مايو, وقال مصدر باللجنة إن القرار اتخذ بسبب ما وصفه بشدة الإقبال على التصويت. كما صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية بأن المؤشرات الأولية لتصويت المصريين في الخارج بالانتخابات الرئاسية تشير إلى أن عدد من أدلوا بأصواتهم حتى مساء السبت الموافق 17 مايو (ثالث أيام التصويت) قد تجاوز مائتي ألف ناخب، مشيرا إلى أن هذا العدد يقترب من ضعف عدد من صوتوا بالاستفتاء على دستور 2014. يذكر أن عدد المشاركين من المصريين في الخارج بالانتخابات الرئاسية عام 2012 التي فاز بها الرئيس المعزول محمد مرسي بلغ 306 آلاف ناخب من أصل 586 ألفا سجلوا أنفسهم للتصويت. ويصل عدد المصريين بالخارج إلى ثمانية ملايين، وقدمت لجنة الانتخابات الحالية تسهيلات غير مسبوقة في عملية تصويت المصريين بالخارج، حيث سمحت بالتصويت ببطاقة الرقم القومي أو جواز السفر دون الارتباط بالتسجيل المسبق، ما أثار انتقادات جميع المعارضين.