أكد الدكتور محمود فوزي، رئيس منظمة شباب المصري الديمقراطي المستقيل، والذي انضم مؤخراً لحزب المصريين الأحرار، أن استقالتهم من المصري الديمقراطي جاءت بعد عدة أزمات. وأشار في تصريحات خاصة، إلى أن الحزب يعانى من الانفراد بالقرار من جانب المجموعة اليسارية المسيطرة على الحزب وتهميش باقي الأعضاء، مع عدم وجود توجه سياسي محدد للحزب، وعدم وجود شكل واضح للمعارضة التي يتبناها الحزب، بالإضافة لقرارات الحزب المرتبكة، مثل ما حدث في الانتخابات الرئاسية حيث لم يقرر الحزب دعم أى من المرشحين وترك الحرية للأعضاء. وأكد رمزي: حاولنا أن نحل الأزمة وتواصلنا مع الدكتور محمد أبو الغار رئيس الحزب، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، كما أن رئيس الحزب منزعج من تصرفات المجموعة اليسارية بالحزب. وأضاف: لم نجد مفرًا من الاستقالة، وقد استقال ثلث أعضاء المكتب التنفيذى وثلث المكتب السياسي، وعدد من أعضاء الهيئة العليا، مؤكداً أن الحزب المصري الديمقراطي سيتأثر كثيراً بهذه الاستقالات، لأن المستقيلين كانوا في مناصب قيادية بالحزب. وأشار إلى أنهم انضموا للمصريين الأحرار، نافياً أن يكون هناك صفقة بينهم وبين المصريين الأحرار، لافتاً إلى أنه ستنطبق عليهم شروط الحزب للترشح للبرلمان، وأكد: لم نشترط أن نكون قيادات ونحن نؤمن بالديمقراطية ونؤمن أن الأكفأ يتولى المسئولية. وكان 31 عضواً وقيادياً بالمصري الديمقراطي، تقدموا باستقالات جماعية من الحزب وانضموا للمصريين الأحرار.