عمت حالة من الغضب الشديد بين العاملين في أمن ماسبيرو بسبب ما وصفوه بسيطرة لواءات الشرطة والجيش على المناصب القيادية داخل القطاع خاصة مع تزايد الأنباء عن قدوم أحد اللواءات ليتولى رئاسة الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية. وجاء ذلك عقب تولي اللواء جمال عجلان رئيسًا لإدارة الأقليميات بالقطاع، وهو ما يجعل المناصب القيادية داخل القطاع بداية من رئاسته في يد لواءات من خارج ماسبيرو في الوقت الذي يعاني فيه العاملون من أبناء القطاع من عدم حصولهم على ترقياتهم بشكل طبيعي. وعلي النقيد يرى البعض ضرورة وجود هذه القيادات الأمنية ، لأن ذلك يدخل في إطار الأمن القومي للحفاظ على الاستقرار داخل ماسبيرو ، بينما يرى المعارضون من أبناء القطاع ، أن ذلك يمثل استنزافًا لخزينة الاتحاد وأنه مجرد مجاملات ليس أكثر لتلك الشخصيات.