بدأ فريق انبي استعدادته الجادة لمباراته اهامة جدا مع فريق نادي الرجاء المغربي في مباراة الذهاب لنهائي بطولة الأندية العربية لكرة القدم والمقرر إقامتها في القاهرة ويديرها حكم أردني وقد وجه الوزير سامح فهمي نداءً لجماهير الكرة المصرية لمؤازرة الفريق وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يصل فيها فريق مصري إلى نهائي بطولة دوري أبطال العرب ، فقبل عامين وصل الإسماعيلي إلى نهائي النسخة الأولى لكنه فشل في العودة بالكأس إلى مصر بعد نهائي شاق ومٌتعب أمام الصفاقسي التونسي. والآن جاء الدور على إنبي الذي وصل إلى نهائي النسخة الثالثة وسيواجه فريق الرجاء البيضاوي المغربي في ثاني نهائي يجمع بين فريق مصري وأحد أقطاب الشمال الأفريقي. وإذا كانت المواجهة تبدو متكررة إلا أن الوضع يختلف هذه المرة بالنسبة للفريق المصري ، ففريق إنبي لا يملك من الخبرة ما كان يملكه الإسماعيلي وقت خوضه النهائي أمام الصفاقسي ، كما أن رصيده من الألقاب المحلية والإقليمية لا يرقى إلى مستوى الإسماعيلي. ولكن بالنظر لما حققه فريق إنبي خلال سنوات عمره القليلة على ساحة كرة القدم ، فليس بعيدا على لاعبيه أو مدربهم المحنك طه بصري أن ينجحا في تسجيل إسم إنبي كأول فريق مصري يحرز لقب دوري أبطال العرب. فضلا على أن إنبي قادر على فك عقدة الشمال الأفريقي التي تلازم الأندية المصري عند مواجهة فرق أو منتخبات الجزائروتونس والمغرب التي طالما ما صعبت الأمور على الأندية والمنتخبات المصرية ، رغم أن هذه العقدة قد أصبحت في طي النسيان بعد نجاح النادي الأهلي على وجه الخصوص في هزيمة الرجاء في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي وفوزه بلقب البطولة بعد تغلبه على النجم الساحلي في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة ، ولكن إنبي ليس الأهلي! وعلى الجانب الآخر ، لا يخفى على أحد قوة ومهارة وخبرة فريق مثل الرجاء صاحب 8 ألقاب للدوري المغربي ، و6 ألقب لكأس العرش ، بالإضافة إلى عدة ألقاب أفريقية ، وهو ما يجعله في المجمل خصم عنيد ومرشح بارز لإحراز اللقب ، خاصة أن مباراة العودة ستقام على ملعبه وبين جماهيره العاشقة لكرة القدم. وبالقياس على عقدة الشمال الأفريقي التي أطلقها خبراء الكرة المصرية على هزائم فرقهم ومنتخباتهم أمام فرق ومنتخبات تونسوالجزائر والمغرب فقد يصبح نهائي دوري أبطال العرب هذا الموسم ذو مذاق خاص ، سواء لمشاهدة أقوى فريقين شاركا فى النسخة الثالثة للبطولة أو لمعرفة ما إذا كان الفراعنة قادرون على فك العقدة أم سيؤجلون هذه المهمة إلى جولة لاحقة.