انتهت نيابة إمبابة برئاسة المستشار علاء سمير، من إعداد مذكرة إحالة قضية أحداث ميدان الكيت كات التي راح ضحيتها قتيلان و40 مصابًا فى مظاهرات عودة الشرعية للرئيس المعزول محمد مرسي وعرضها على المكتب الفنى للنائب العام لفحصها وبيان التصرف فيها بإحالتها إلى محكمة الجنايات. وتتضمن قائمة الاتهام بالقضية كلا من محمد بديع، المرشد العام، وصفوت حجازي ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، المحبوسين على ذمة قضايا أخرى، فضلاً عن عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية الهارب خارج البلاد، و4 من القيادات لجماعة الإخوان بإمبابة كمحرضين رئيسيين على الأحداث. وتسلمت النيابة تحريات جهاز الأمن الوطني في أحداث ميدان الكيت كات، وكشفت التحريات التي قام بتفريغ محتواها محمد مصطفي مدير نيابة إمبابة، أن الأحداث تتضمن قيام قيادات رئيسية من جماعة الإخوان المسلمين وقيادات فرعية بتحريض أعضاء الجماعة على إشاعة الفوضى وإثارة الشغب في كل المحافظات. وأوردت التحريات أن القيادات الرئيسية تتمثل في كل من المرشد العالم للجماعة الدكتور محمد بديع والقيادي محمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام العريان وعاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية. وقالت التحريات إن هذه الأسماء أصدرت تكليفات لجماعة الإخوان وصغار القيادات الإسلامية المتشددة بتنظيم تظاهرات لتأييد محمد مرسي وإحداث انفلات أمني وتكدير السلم العام باستخدام الأسلحة النارية والبيضاء وقطع الطرق وتعطيل مصالح المواطنين. وأضافت التحريات أن عددًا من القيادات من جماعة الإخوان بإمبابة قاموا بتنفيذ تكليفات المرشد وباقي القيادات، حيث قام كل من "محمود جابر وأيمن صادق ورأفت كمال وتامر محمد" بالحشد وتحريض عناصر التنظيم الإخواني بمشاركة المنتمين إلى التيار الإسلامي المتشدد للخروج في مسيرات بالكيت كات وإمبابة والعجوزة، وهو ما حدث بتاريخ 2 يوليو الماضي عندما اعتصم عدد من المعارضين للرئيس المعزول بميدان الكيت كات وتوجهت لهم مسيرة من الإخوان المسلمين قادمة من إمبابة إلى الكيت كات واشتبكوا مع المعارضين، وتم تبادل إطلاق النيران بين الطرفين، مما أدى لمقتل شخصين أحدهما ينتمي لجماعة التكفير والآخر من المعارضين للإخوان. ولم تحدد التحريات مطلقي الأعيرة النارية، وكانت قد شفت التحقيقات التي باشرها محمد مصطفي وكيل أول نيابة إمبابة، أن أسر المجني عليهما اتهموا جماعة الإخوان المسلمين وقياداتهم بقتلهما حيث وجهوا اتهامًا رسميًا للرئيس السابق محمد مرسي والشيخ صفوت حجازي ومحمد البلتاجي وعاصم عبد الماجد.