كشف الدكتور حسن نافعة، المنسق العام ل "الجمعية الوطنية للتغيير" عن استمرار محاولات الجمعية لإثناء جماعة "الإخوان" المسلمين عن المشاركة في انتخابات مجلس الشعب المقررة في أواخر نوفمبر المقبل. وصرح ل "المصريون" أن الجمعية تعتزم طرح الأمر على قيادات "الإخوان" خلال الفترة المقبلة، خلال لقاءات خاصة وموسعة، وعلى الشخصيات الإخوانية التي ستشارك في اجتماع الأمانة العامة للجمعية المقرر في الثالث عشر من أكتوبر القادم. وقال نافعة، إن الجمعية تسعى لحشد تأييد القوى السياسية في مسعاها لتكثيف الضغوط على النظام للتعاطي مع المطالب بإقرار مجموعة من الإصلاحات السياسية والدستورية، عبر تنظيم سلسلة من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة، واستمرار حملة التوقيعات على مطالب "الجمعية" الخاصة بالتغيير. ونفى في الوقت ذاته تراجع أعداد الموقعين على لائحة مطالب التغيير التي يتبنى "الإخوان" جمع التوقيعات عليها، مشيرا إلى أن الحملة لم تتأثر بوجود تباين بين "الجمعية" و"الإخوان" حول قرار الأخيرة المشاركة في الانتخابات، وإن لم يستبعد حدوث تباطؤ في عملية جمع التوقيعات حال خوضها. وأوضح أن هناك تيارا داخل الجمعية لا يتوافق رأيه مع مشاركة "الإخوان" في انتخابات مجلس الشعب، إلا أنه نفى بشدة وجود حالة من الارتباك داخل "الجمعية" جراء ذلك، لافتا إلى أن هناك ترتيبات تجرى لتطويق أي مخاطر محتملة جراء ذلك، واستبعاد أي خلافات بين الجمعية والقوى المشاركة فيها. وشدد نافعة على أن أغلبية قيادات وأعضاء "الجمعية" تسعى لاستمرار التوافق مع جماعة "الإخوان" والقوى السياسية الأحرى لاسيما فيما يتعلق بمطالب الإصلاح، وتنحية الخلاف حول مبدأ المشاركة في الانتخابات المقبلة.