قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة أن وجه البرادعي الحقيقي ظهر صبيحة يوم جمعة التفويض، قائلا أنه كان على اتصال بكاثرين آشتون وطلب منها الحضور لمصر، كما أنه طلب تخصيص فيلا أو قصر في مصر الجديدة ليكون قريبا من مقر عمله في رئاسة الجمهورية وطلب زيادة الحراسة والسكرتارية، مضيفا أن البرادعي قال إن الراتب المقرر ب "12" ألف غير كاف. وأضاف حمودة في حوار للإعلامي معتز الدمرداش على قناة "الحياة الثانية" الفضائية أن البرادعي طلب الإفراج عن قيادات إخوانية مقابل فض اعتصام رابعة ، وأنه طالب بعدم شيطنة جماعة الإخوان ، رغم أن الإخوان "ضربوه" في المقطم ولا يطيقونه وقاموا بتجريح ابنته وعائلته وتساءل : لماذا تدافع عنهم الآن ؟، مشيراً أنه يعتقد أن البرادعي كان ينفذ تعليمات خارجية لوقف الهجوم على الإخوان.