قال أسامة هيكل، وزير الإعلام الأسبق، إن الإخوان المسلمين هم الطرف الثالث المسئول عن أحداث العنف منذ ثورة يناير بنسبة 99 بالمئة، فيما أكد أن حزب الوفد يحتاج إلى قيادة أفضل من الدكتور السيد البدوي قادرة على أن تخطط للوصول للحكم في مصر، وأضاف هيكل، مساء الأربعاء، في لقائه مع الصحفي محمد علي خير خلال برنامج "جر شكل" على قناة "سي بي سي" أن الإخوان قضوا على مشروعهم بوصول محمد مرسي للحكم، مؤكدا أن ما فعلوه خلال حكمهم جعلوهم لا يستحقوا التعاطف الآن". وأوضح "هيكل" أن وصول الإخوان للحكم ليس كل سلبياته، والإيجابية أن المجتمع عرفهم على حقيقتهم، مشيرا إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي قرر أن يتنازل عن فكرة الدولة ويديرها على أساس جماعته، وقبل منصب سكرتير المرشد في كرسي رئيس الجمهورية، مؤكدا أن هناك 5 حكموا مصر ليس بينهم مرسي، وأشار "هيكل" إلى أن الميول الإخوانية لرئيس الوزراء السابق هشام قنديل كانت واضحة عندما كان وزيرا للري في حكومتي عصام شرف وكمال الجنزوري، لافتا إلى أن الخلاف إذا كان إخوانيا أم سلفيا، متحدثا عن حوار دار بينه وبين الوزيرة فايزة أبو النجا التي قالت "يجب ألا نرتعش من مليونيات الإخوان"، فقال قنديل "لا يجب أن نرتعش ونرتعش جدا".. فردت أبو النجا "ارتعش لوحدك". ونفى "هيكل" أن يكون تربص بالفضائيات خلال فترة عمله كوزير للإعلام بسبب قراره بغلق الجزيرة مباشر مصر، قائلا "الجزيرة مباشر مصر، كانت اختراق للسيادة الوطنية المصرية، ولم تحصل على أي موافقات من الدولة، وبعد وصول الإخوان للحكم أعطوها ترخيص شركة مساهمة مصرية وهو مخالف للقانون"، وشدد "هيكل" على أنه قد يقبل العمل مجددا في وزارة الإعلام في ظل وجود حاكم يقبل بإعادة هيكلة مؤسسات الإعلام تمهيدا لإلغاء منصب الوزير، مشيرا إلى أنه جاء للوزارة باختيار الدكتور عصام شرف وليس المجلس العسكري. وقال "هيكل" إن هوية ثورة 25 يناير تغيرت من يوم خطبة الشيخ القرضاوي 18 فبراير، حيث خرج الثوار وحل محلهم الإخوان، مؤكدا أن 30 يونيه ثورة أقوى من 25 يناير.