الحكاية باختصار شديد، ونقسم أننا عن الحق لا نحيد.. إنه قد تم اغتيال ميدان التحرير للمرة الخامسة والعشرين ضمن محاولة الاغتيال الكبير للوطن العظيم بيد المغاوير الانقلابية. والمغاوير الذين أعنى هم مجموعة من كتائب المتفانين فى إسقاط مصر التى تضم كتائب التمرد الفلولية وسرايا الإنقاذ أدعياء الثورية وسياسيين فاشلين وإعلاميين حنجوريين وعملاء دوليين مدعومين بتمويلات أتت من بقاع نفطية من منح باركتها جهات أوروبية وأمرت بها جهة أمريكية، إضافة إلى تمويلات نخبة فلولية من ذوى الصفة المليارية. وقد استخدم المغاوير أسلحة حديثة من نوع بلطجية وأطفال شوارع ضحية، طراز إحدى عشر وخمسة عشر من الفئة العمرية. وقد تم التمهيد بغسيل العقول بنيران مدفعية إعلامية من طراز إعلام مغلول ممول من الفلول وراجمات صواريخ من طراز سكاى نيوز والعربية وقنوات فلولية يقولون إنها مصرية!! مستخدمين صواريخ فضائية من نوع كذب مفضوح وتضليل وإشاعات وإبراشى وأبو لهب وأم جميل وأبو حمالات. وقد قام الفريق النحرير قائد المغاوير بوضع الخطة الجهنمية، بمعاونة خبراء دوليين، منهم ابن وحلان صاحب العلاقات القوية بالموساد الإسرائيلي والمحظى بالرعاية الأمريكية. هذا وقد تم توفير الملايين من الفئة الدولارية لدعم العمليات الاغتيالية وإسقاط مرسى رأس الدولة المصرية. إضافة إلى دعم لا محدود من جهات معلوماتية وأصحاب الديون المليارية للبنوك المحلية ورجال أعمال ودولة ومتنفذين منذ عهد مبارك الأمين. وقد قام فريق نخبوى بالعمل على توفير الدعم القانونى والقضائى والدستورى، حتى تصبح الأمور بشكل موزون، ويعلم الجميع أن لكل مكيدة فنونًا، ومن فنونها أن تستخدم القانون. وقد قام راعى الدبلوماسية فى عهد الفترة المباركية والذى انسحب من التأسيسية بطلب نصيب من الكعكة الشهية ولكن بطريقة خفية. وقام قائد الكتائب التويترية بطلب الدعم من الدول الخارجية مقدمًا فرائض الطاعة والولاء الهولوكستية، كما قام بالتشديد على أمريكا أن فى مصر أعداء للفن والمزيكا.. وأن تقطع عنهم معوناتها حتى تتخلى مصر عن إسلامها. وقد أعلن القطب الكبير والمتيم بالزعيم ومشتاق الرئاسة أنه لا يرضى بمرسى بديلاً وأنه عن الشعب وكيلاً. وقد قال منذ قريب إنه لن يقبل الدستور، وإن سالت الدماء بحورًا، وأنه لا بد لمرسى أن ينزل عن الكرسى. (إنها الزعامة يا جماعة ويولع الشعب بولاعة). وإنه من العجيب أن من خرجوا ودعوا أن يبارك الرب الفريق، كانوا هم الجنود، وكانت منهم الحشود بدعوى من الرأس الكبير، فامتلأ بهم التحرير! لقد تم كشف المستور وانفضح المكنون، إنهم جميعًا يتفانون فى إسقاط مصر وليس إسقاط رئيس، ويظنون أن الطريق من ميدان التحرير. لن يكتبوا أبدًا شهادة وفاة الميدان وستبعث الروح فيه من جديد، رغم أنف المتفانين فى إسقاط مصر. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).