قال أحمد مجاهد، رئيس الهيئة العامة للكتاب، الذي تم إقالته مؤخرًا، إن وزير الثقافة الجديد علاء عبد العزيز، أبعده من منصبه، بحجة أنه لا يذهب إلى مكتبه بالهيئة، قائلًا: هذه حجة غير صحيحة. وأوضح لقناة النهار، مساء اليوم الاثنين: "حدثت مشادة بيني والوزير على موقع "فيس بوك"، لكن الأمور هدأت في حينها، وفوجئت بقرار الوزير بإقالتي"، متابعًا: لم أرض أن يقوم الوزير بالدخول في اختصاصاتي دون علمي.. هو تدخل في شئون مكتبة الأسرة، دون الرجوع لي". ونفي مجاهد، أن يكون للأقاويل التي ترددت عن الحياة الخاصة للوزير، وما أثير عن علاقات جنسية متواجدة على سيديهات، جمعت الوزير الجديد، وإحدى الطالبات، دخل في الموضوع، وقال: ليس علاقة لإقالتي بهذه الأمور. وكان الوزير علاء عبد العزيز، قد اتخذ قرارًا بتغيير اسم سلسلة مكتبة الأسرة التي تصدرها الهيئة إلى "مكتبة الثورة"، بعد ساعات من توليه منصبه، دون الرجوع لمجاهد، أو إبلاغ الهيئة بالتغيير، وهو ما أثار استياء مجاهد، الذي طالب الوزير بقراءة كتب السلسلة قبل تغيير اسمها، ليعرف أنها تعبر عن الثورة، وأن التعبير عن الثورة ليس بالاسم.