أعلن حزب الوطن السلفي تأسيس حكومة ظل تقدم حلولاً للأزمات التي تمر بها البلاد وبخاصة الاقتصادية من خلال عمل لجان فاعلة تقدم الكفاءات والمشاريع والحلول البديلة، كذلك لتفعيل دور الحكومة الجديدة والاهتمام بمحدودى الدخل. وأعلن الحزب عن عدد من الأسماء التي تم ترشيحها لهذه الحكومة التي تم إنشاؤها باسم حكومة "الأمل" بعد تجاهل ترشيحاته التى تقدم بها لحكومة هشام قنديل. وأكد وائل عطية القيادي بحزب الوطن أن حكومة "الأمل" ستقدم حزمة من المشاريع الجيدة التي تخدم الاقتصاد المصري، مثل "تحويل المخالفات إلى طاقة كهربائية، وستتم تجربة هذا المشروع على قطاع كبير، فضلا عن مشروع الزراعة والثروة السمكية حيث يتم وضع زراعة أنواع من الأسماك في مياه الترع لتنقيتها من الطحالب ثم استخدامها بعد ذلك في الزراعة. وقال عطية إن الحزب قام بترشيح الدكتور صلاح يوسف وطارق شعلان وآخرين من داخل الحزب وأيضا تم اختيار أشخاص لا ينتمون لأي حزب، ولكن الحزب وجد فيهم الكفاءة من أجل إعلاء مصلحة الوطن التي تفوق المصلحة الحزبية، مؤكدًا أن الدكتور عماد عبد الغفور رئيس حزب الوطن قام باختيار أشخاص من خارج الحزب لتقديم المشاريع والحلول البديلة لاستثمارها في خدمة الوطن واستبعد أشخاصًا من داخل الحزب رأي أنها لا تصلح. وأضاف أن الهدف من تأسيس حكومة "الأمل" هو تقديم حلول لإنهاء الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تشهدها البلاد، فضلاً عن تفعيل دور الحكومة الحالية والاهتمام بمحدودي الدخل الذين يمثلون قطاعًا عريضًا من الشعب المصري. من جانبه، أكد الدكتور عفت فتحي، عضو بالهيئة العليا للحزب وأستاذ إدارة الأعمال، أن فكرة إنشاء حكومة "الأمل" ليست معادية للحكومة الحالية بل دورها تقديم حلول لإنهاء الأزمة الاقتصادية، وهي خطوة جيدة تحسب للحزب. وبدوره أوضح محمد أحمد المرشدي عضو الهيئة العليا للحزب، أن الحزب سيعقد اجتماعًا غدًا لمناقشة الأهداف والمهام التي ستقوم به حكومة "الأمل"، مؤكدًا أنه سيتم اختيار الكفاءات والخبرات الأفضل وسيتم طرح الأسماء التي تم ترشيحها دون النظر لعضويات أصحابها أو انتمائها.