كلف الرئيس محمد مرسى، الدكتور عماد عبدالغفور، مستشار التواصل الاجتماعى لشئون الرئاسة بالتواصل مع أصحاب المطالب الفئوية والتظاهرات، فى محاولة للتوصل معهم لعقد هدنة تستمر 6 شهور قادمة. وقال يسرى حماد، القيادى بحزب الوطن، إن الرئيس كلف عبد الغفور بتلك المهمة لأنه مقبول من مختلف التيارات والقوى السياسية، موضحا أن المبادرة تتضمن الاتفاق مع القوى السياسية على تهدئة الشارع لمدة 6 شهور، وإجراء حوار متكامل للارتقاء بالاقتصاد. وقال النائب أحمد عبد الرحيم، عضو مجلس الشورى عن جماعة الإخوان المسلمين إن الدكتور عماد عبد الغفور يلقى بقبول واحترام جميع التيارات السياسية، مشيرا إلى أن اختياره مهمة حل أزمات الإضرابات والاعتصامات اختيار ناجح، لقدرته على التواصل بين جميع الأطراف. وطالب جبهة الإنقاذ والمعارضة بالنزول للشارع المصري لضمان الأغلبية في البرلمان القادم وتشكيل حكومة ائتلافية تهدف للنهوض بالوطن، وليس تأجيج الصراعات والتظاهرات التي تضر بالوطن. وأردف أن هناك فرقا ما بين الواقفات الفئوية التي تصيب الاقتصاد والوطن في مقتل وبين المطالب المشروعة، مطالبا بضرورة مساندة عبدالغفور في مهمته والاستجابة إلى حوار مجتمعي صريح وهادف بدلا من الرفض المشروط. من جهته، قال أحمد طه النقر، القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير، إن شخصية الدكتور عماد عبدالغفور لا يستطيع أحد أن يزايد عليها، مطالبا فى الوقت ذاته، بأن تكون هناك آليات واضحة لحل المشكلة وليس مجرد تهدئة فارغة المضمون. ورأى أن كثرة الإضرابات والاعتصامات هي نتيجة طبيعية لفشل الحكومة فى إدراك الأزمات وتولى المرحلة الانتقالية والتي أثبتت فشلها فى كل المجالات، مشيرًا إلى أن الوضع سيتمر طالما تمسكت مؤسسة الرئاسة بحكومة هشام قنديل.