عقد عدد من أعضاء بيت العائلة المصرية وقيادات سياسية وكنسية، اجتماعا بمقر كنيسة مار جرجس بالخصوص، لتهدئة الطرفين، عقب اندلاع أحداث عنف بين مسلمين وأقباط، راح ضحيتها 10 مصابين و5 حالات وفيات، من بينهم شاب مسلم. وقال حسن أبو العزم، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب النور، إن الاجتماع عقد مع عدد من القيادات السياسية والكنسية بكنيسة مارجرجس، وتم الاتفاق خلاله على تدخل الكنيسة لتهدئة الأصوات المسيحية الغاضبة، وتعهد الكنيسة بتسليم الشاب المسيحي الذي بدأ بأول واقعة قتل. وأشار إلى أنه "تم الاتفاق أيضا على الاعتماد على تحقيقات النيابة لكشف الجناة الحقيقيين، بناء على تحقيقات النيابة وتحريات الشرطة، وليس بجهة بحث منفصلة، على أن تكون التحقيقات على شرف الأزهر الشريف, لافتا إلى أن الاجتماع القادم لم يتم تحديده، إلا بعد انتهاء النيابة من جميع تحرياتها وجمع أدلتها. ولفت أبو العزم، إلى أن الوضع الآن هادئا للغاية، مستبعدا تجدد الاشتباكات أو استعادة موجة غضب بين الأهالي مرة أخرى. وأكد عبد الله عليوة، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة بمدينة الخصوص، أن دم قتلى أحداث الخصوص لن يذهب هدرًا، وسنسعى كقوى سياسية لمعرفة من وراء تلك الأحداث، مشيرا إلى أن النيابة وأجهزة الدولة الرسمية تقوم بعملها على أكمل وجه من أجل الوصول إلى الحقيقة كاملة. وشدد على ضرورة تعاون الأهالي للتوصل إلى الجناة الحقيقيين ممن يريدون إشعال البلاد في مستنقع الفتن، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على تسجيل تشريح جثث المتوفين، منعا لحدوث أي مشكلات بعد ذلك. حضر الاجتماع كل من الدكتور محمود عزب، ممثل بيت العائلة المصرية وممثل الأزهر، والأنبا سوريال يونان وعدد من قيادات حزب الحرية والعدالة, وقيادات بأحزاب الوطني والراية وكبار عائلات المدينة، ممثلين لكنيسة الرشاح بالمطرية.