شهد ميدان التحرير حالة من الهدوء الحذر استعدادًا للتظاهرات التى سيشهدها غدًَا الجمعة، احتجاجًا على انطلاق الاستفتاء على الدستور في ظل مشهد منقسم بين المقاطعة والمشاركة. وساهمت برودة الطقس في محاولة المعتصمين النزوح الجماعى خارج الميدان للاحتماء بالأبنية والعقارات، فيما قام من تبقى في الميدان بتفعيل المناقشات والمطارحات الفكرية حول الاستفتاء والوسائل التى سيحاولون من خلالها الضغط على الشارع المصري بالتصويت ب"لا". ولم تغب فكرة الجدوى من استمرار الاعتصام من عدمه من حديث التحرير, والتى ذهب خلالها العشرات بالتأكيد على أن البقاء في الميدان أمر لابد من معاودة مناقشته لمعرفة النتائج المرجوة منه ومدى ما يمثله من ضغط على المؤسسة الحاكمة، خاصة وأن الاعتصام حتى اللحظة لم يجن ثماره المرجوة.