لليوم الثاني | «التنمية المحلية» تتابع جولة الإعادة بانتخابات «النواب»    "أولياء أمور مصر" يطالبون بحذف الحشو وإغلاق المدارس    التعليم العالي: لا نية لتعطيل الدارسة في الجامعات    درة تتسبب في إصابة عمر الشناوي أثناء تصوير حكاية «أول السطر» (صورة)    رئيس «الإنجيلية»: الدين يمثل قدسية خاصة لكل المصريين    وزير البترول يوضح موقف نجيب ساويرس من المزايدة الأولى للتنقيب عن الذهب    جامعة طنطا: مستعدون للتعاون مع أكاديمية البحث العلمي لخدمة أقاليم مصر    لأول مرة.. ترامب يوجه إدارته بالتعاون مع بايدن في تسليمه للسلطة    حمدوك وماكرون يؤكدان ضرورة التوصل لاتفاق عادل حول سد النهضة    ترامب يعطي الضوء الأخضر لبدء هملية نقل السلطة لإدارة بايدن    مقاطعة أونتاريو الكندية تسجل رقما قياسيا جديدا لإصابات كورونا    التعاون الإسلامي تدين استهداف ميليشيا الحوثي لخزان للوقود بشمال جدة    رضا عبدالعال يطالب بتأجيل نهائي القرن    نجلي تعرض لظلم كبير.. تصريحات مثيرة من مصطفى فهمي على إيقاف أحمد أحمد    بعثة المقاولون تلتزم بتطبيق الإجراءات الإحترازية استعدادا للسفر لجيبوتي    «الأرصاد»: الطقس غير مستقر بدءٍ من غد وأمطار رعدية بهذه المناطق    «الجمارك» تحبط محاولة تهريب 78 «باروكة» مع راكب    مصرع 4 وإصابة 13 في تصادم سيارتين بعربة مجندين شرطة بطريق السويس    فيديو.. عشماوي: دخلت موسوعة جينيس كأكبر منفذ أحكام في العالم    رئيس اتحاد الناشرين يكشف أسباب تأجيل معرض القاهرة الدولي للكتاب (فيديو)    فيديو.. مستشار إقليمي بالصحة العالمية: لا تأثير للمضادات الحيوية على الإنفلونزا    "انتهاك قانوني".. "دليفري الأدوية" في بيان عاجل بالبرلمان    كشف غموض اختفاء فتاتين بالقليوبية.. "هربت لحبيبها وأخدت صاحبتها"    اسلام الشناوي: سيتي كلوب هدفه خدمة أهالينا بمحافظات مصر    «عربية بالبيت الأبيض».. من هي ريما دودين التي اختارها بايدن بإدارته؟    شاهد.. محمد رمضان يواصل استفزاز جمهوره بصورة جديدة.. و مرتضى منصور يعلق    نقيب قراء القرآن الكريم: لا مانع من قبول المطرب بهاء سلطان بالنقابة    تعرف على علاج ضيق الصدر    الرضا النفسي يأتي بالتسبيح لله    أتلتيك بيلباو يسحق ريال بيتيس برباعية في الليجا    طبيب المنتخب يكشف – سبب تدرب النني مصابًا بكورونا.. ورغبة هاني في السفر إلى توجو    «الصحة»:خروج 100 متعافِ من فيروس «كورونا» من المستشفيات    نشرة الحصاد من تليفزيون اليوم السابع.. الصحة العالمية: عامان للتخلص من فيروس كورونا حال توفر اللقاح.. مصادر: لا صحة لفرض حظر يوم لقاء القمة.. الأهلي: الشناوي بخير.. والزمالك يعلن إصابة "الونش" بكورونا.. فيديو    الكسل والتخلف عن صلاة الجماعة من صفات المنافقين    نقابة الصحفيين تعلن مقاطعة محمد رمضان.. ومنع نشر اسمه وصورته    سعد الدين الهلالى: قضية زواج المسلمة من غير المسلم هدفها إفساد فرحتنا بالإنجازات    المقاولون العرب يضم مدافع سيراميكا كليوباترا ويبحث عن ظهير أيمن    ساوثهامبتون يتعادل مع وولفرهامبتون 1-1 في البريميرليج    إنجازات بحجم السيسى ومصر.. تأسيس أول بورصة سلعية لخفض الأسعار وتوفير عروض تنافسية.. وأسواق باستثمارات 49 مليار جنيه توفر 400 ألف فرصة عمل.. ومستودعات استراتيجية لتأمين المخزون 9 أشهر    بايدن يعتزم تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفيدرالي وزيرة للخزانة في إدارته    فيديو.. مسؤولة ببرنامج الأغذية العالمي: دعم 40 ألف طفل أقل من عمر عامين    زوربا.. تلك الموسيقى وهذا الراقص!!    "غبي من فيه" يعود بجزء ثان بعد 16 عاما    الآلاف يشيعون جثمان الزميل محمد رضوان مدير مكتب «المصري اليوم» في الإسماعيلية (صور)    ترتيب الدورى الإنجليزى بعد نهاية الجولة التاسعة    تأمين أمنى شامل لوسائل النقل العام وخطوط المترو والسكة الحديدية    شرطة البيئة والمسطحات تواصل حملاتها داخل وخارج المسطح المائى    تهشم رأس طفلة سقطت من الدور العاشر في الهرم    أخبار التوك شو.. أحمد موسى: البرادعي كاذب ومصر لا تتلقى تعليمات من الخارج.. حقيقة تطبيق الحظر الشامل يوم نهائي إفريقيا.. وطقس غير مستقر يضرب البلاد    حمله للتطعيم من شلل الأطفال بالعريش    عمرو أديب بعد إعلان فاعلية لقاح أكسفورد لكورونا: بشرة خير    تفاصيل حفل أصالة الأون لاين    الأردن يعلن توفير لقاح كورونا مجانًا    المالية تحذر الجهات الحكومية من عدم توريد ضرائب الموظفين.. اعرف العقوبة    أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 24-11-2020.. المعدن الأصفر يخسر 11 جنيهًا    أسعار الدولار اليوم الثلاثاء 24-11-2020    منظمة إرهابية.. الإمارات تصفع جماعة الإخوان    الأزهر: اتباع إجراءات الوقاية من كورونا لا زال واجبًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أزمة «سد النهضة».. إثيوبيا خطوة للوراء.. هل تعود مصر للمفاوضات؟
نشر في المصريون يوم 06 - 10 - 2019

بعد إعلان مصر رسميًا عن وصول مفاوضات سد النهضة لطريق مسدود؛ بسبب التعنت الإثيوبي، أعرب رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد عن استعداد حكومته لحل أي خلافات ومشكلات معلقة عن طريق التشاور بين البلدان الثلاثة، ما أثار تساؤلات حول موقف القاهرة إزاء ما اعتبر تراجعًا في موقف أديس أبابا.
وقال«أبي أحمد» في سلسلة تغريدات عبر صفحته الرسمية على موقع «تويتر»، إن حكومته تعزز جهودها لإنجاح الحوار الثلاثي، كما تتوقع التزامًا مماثلًا من بلدي المصب مصر والسودان.
وأشاد رئيس وزراء إثيوبيا، بوزراء شؤون المياه في إثيوبيا والسودان ومصر في جهودهم لمواصلة الحوار الثلاثي حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.
وأكد أن إثيوبيا تكرر حقوق جميع دول حوض النيل البالغ عددها 11 في استخدام مياه النيل وفقًا لمبادئ الاستخدام العادل وعدم التسبب في أي ضرر جسيم، مما يؤكد حق إثيوبيا في تطوير مواردها المائية لتلبية احتياجات شعبها.
وجاء ذلك بعد يوم من إعلان المهندس محمد السباعي المتحدث الرسمي باسم وزارة الري، أن مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا، وصلت إلى طريق مسدود، نظرًا للتعنت الإثيوبي.
وأضاف أن هذه النتيجة بسبب تشدد الجانب الإثيوبي ورفضه كافة الأطروحات التي تراعى مصالح مصر المائية وتتجنب إحداث ضرر جسيم لمصر.
وأوضح أن إثيوبيا قدمت خلال جولة المفاوضات التي جرت في الخرطوم على مستوى المجموعة العلمية البحثية المستقلة وكذلك خلال الاجتماع الوزاري الذي تلاها في الفترة من 30 سبتمبر وحتى 5 أكتوبر 2019 مقترحًا جديدًا يعد بمثابة ردة عن كل ما سبق الاتفاق عليه من مبادئ حاكمة لعملية الملء والتشغيل، حيث خلا من ضمان وجود حد أدنى من التصريف السنوي من سد النهضة، والتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد التي قد تقع في المستقبل.
وبحسب المتحدث، رفضت إثيوبيا مناقشة قواعد تشغيل سد النهضة، وأصرت على قصر التفاوض على مرحلة الملء وقواعد التشغيل أثناء مرحلة الملء، بما يخالف المادة الخامسة من نص اتفاق إعلان المبادئ الموقع في 23 مارس 2015، كما يتعارض مع الأعراف المتبعة دولياً للتعاون في بناء وإدارة السدود على الأنهار المشتركة.
وقال السباعي: «هذا الموقف الإثيوبي قد أوصل المفاوضات إلى مرحلة الجمود التام خاصة بعد رفض إثيوبيا للمقترح المصري الذي قدم طرحًا متكاملًا لقواعد ملء وتشغيل سد النهضة يتسم بالعدالة والتوازن ويراعي مصالح الدول الثلاث».
وأوضح أنه على ضوء وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، فقد طالبت مصر بتنفيذ المادة العاشرة من اتفاق إعلان المبادئ بمشاركة طرف دولي في مفاوضات سد النهضة للتوسط بين الدول الثلاث وتقريب وجهات النظر والمساعدة على التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحفظ حقوق الدول الثلاث دون الافتئات على مصالح أي منها.
وأعقب ذلك، صدور بيان عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد فيه التزام مصر بكل مؤسساتها بحماية الحقوق المائية للبلاد في مياه نهر النيل.
وقال السيسي، في تغريدتين نشرهما عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «تابعت عن كثب نتائج الاجتماع الثلاثي لوزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا لمناقشة ملف سد النهضة الإثيوبي، والذي لم ينتج عنه أي تطور إيجابي، وأؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل».
وأضاف أن مصر «مستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفي إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق»، واعدًا بأن يظل «النيل الخالد يجري بقوة رابطًا الجنوب بالشمال برباط التاريخ والجغرافيا».
وعلى مدار 8 سنوات دخلت مصر والسودان وإثيوبيا في أكثر من 20 اجتماع على المستوى الوزاري وعشرات الاجتماعات الفنية والزيارات المتبادلة بين الثلاث دول دون نتيجة.
الدكتور نور أحمد نور، خبير الموارد المائية، قال إن «إثيوبيا منذ أن وضعت حجر الأساس لسد النهضة تراوغ وتماطل ولا تعطي إجابات واضحة للأسئلة التي تطرحها مصر، إضافة إلى أنها تصرح دائمًا بأن السد لن يضر مصر ولن ينتج عنه أي أثر سلبية، غير أن الواقع عكس ذلك، ومن ثم تصريحاتها لا يجب التعويل عليها نهائيًا».
وأضاف ل«المصريون»، أن «تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي ليست ذا فائدة كبرى، خاصة أن النتائج الملموسة لا تصدر عند التصريحات ولكن بعد المفاوضات والجلسات، وبالتالي على مصر اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والخطوات التي من شأنها حماية أمنها المائي، وبما يؤدي لإيجابية في القضية».
وأشار إلى أن نوايا إثيوبيا حتى الآن غير حسنة، ويعزز ذلك مواقفها السابقة تجاه القضية، حيث استمت بالتعنت والمراوغة الواضحة، لافتًا إلى أن مصر لا تمانع في تنمية إثيوبيا لكن ليس على حساب مصر.
وأوضح أن «حل القضية يكمن في أمرين، الأول الإجابة عن مدة ملء السد، والآخر توضيح طريقة التشغيل، وإذا أوضحت إثيوبيا هذا الأمر فإن القضية ستنتهي، وهذا حق لمصر».
فيما، قال السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إن أي تصريحات لا تجيب عن أسئلة المكتب الفني الذي يُعد دراسة عن الآثار السلبية للسد، ولا تتعهد بوقف بناء السد لحين الانتهاء من الدراسة، لا يجب الانتباه أو الالتفات إليها.
وأضاف ل«المصريون»، أنه «منذ أربع سنوات ومصر تسمع نفس التصريحات سواء من رئيس الوزراء السابق أو الحالي، ما يؤكد أنه لا جدية من جانبهم، وإلا لماذا لا يقدموا ويوضحوا ما تطلبه مصر?».
عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أكد أن «العبرة بالمواقف والأفعال وليس بالكلام المعسول الذي لا ينتج عنه أي شيء، وعلى أرض الواقع لم يطرأ جديد، ولم يحدث سوى تعنت أكثر من الجانب الإثيوبي».
مساعد وزير الخارجية الأسبق، شدد على أن مصر عليها الاستمرار في ممارسة الضغوط على الجانب الإثيوبي، وذلك من خلال الدول الصديقة، صاحبة الاستثمارات في إثيوبيا سواء في السد أو غيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.