قال محمد سعد خير الله، منسق "التجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، وعضو جبهة "التضامن للتغيير" سابقًا، إن الوقت الحالي غير مناسب للإفصاح عن أسباب تركه الجبهة التي أسسها معارضون للسلطة الحالية. وأضاف خير الله ردًا على "المصريون" حول الأسباب التي دفعته للاعتذار عن عدم الاستمرار في الجبهة: "لا يوجد تعليق الآن فلم يحن الوقت للحديث، قريبًا سأتحدث وسأعلن كل أسبابي التي أتمني بان أكون مخطئ في تقديري لها". وكان خير الله كتب عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: " الزملاء الأعزاء بحركة تضامن، اعتذر عن الاستمرار بالحركة.. لأسباب كثيرة جدًا لا أريد بان أخوض في ذكرها علي الأقل الآن حتى لا أسئ بقصد أو بدون قصد لأي شخص وأنا أغادر تشرفت بحضراتكم وأتمنى من كل قلبي لكم النجاح والتوفيق". وأضاف: "أشكر حركة تضامن لأنني قد اقتربت من بعض الأشخاص فوجدت فيهم تبتل وتجرد كنت أظن وأنه قد أصبح ماضي في الحياة السياسية المصرية، هؤلاء الأشخاص أكن لهم كل معزة وتقدير مع خالص تحياتي للجميع". وكان خير الله انضم إلى الجبهة التي أسسها الدكتور ممدوح حمزة، الناشط السياسي قبل أسابيع، لمواجهة ما وصفه ب "سياسات السلطة الحالية والأخطاء التي ترتكبها بحق الشعب". واعتمد الأعضاء المؤسسون، وثيقة اختيار مرشح لرئاسة الجمهورية في مواجهة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الوقت الذي طلب فيه الدكتور أحمد بهاء الدين شعبان وكريمة الحفناوي, وممثلين عن الحزب الشيوعي والاشتراكي الناصري, وحزب التجمع، إصدار بيان بتأييد له, مبررين ذلك بأنهم "يرفضون التعاون مع المعارضين المنتمين للإخوان". وإثر ذلك، سارع الدكتور ممدوح حمزة، مؤسس الجبهة، والدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية, ومجدي حمدان، نائب رئيس حزب "الجبهة الديمقراطية"، للانسحاب من الاجتماع بعد عشر دقائق من بدايته. إذ خرج حمزة منفعلاً، قائلاً: "مفيش فايدة .. مفيش فايدة", وقد كتب نفس الجملة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعدها بدقائق. غير أن انسحاب بعض قيادات الجبهة من الاجتماع لم يمنع الباقين من استكماله, حيث شهد الاجتماع شدًا وجذبًا بين الطرفين, وقال محمد سعد خير الله لشعبان وحفناوي: "إيه اللي جابكم.. لما أنتم مؤيدين للسيسي", وهو الأمر الذي جعلهما والمؤيدين لموقفهما ينسحبون من الاجتماع, وقرر الجميع عدم دعوتهم مرة أخرى للاجتماعات.