يظل مهاجم المارد الأحمر عماد متعب في موقف غامض من المشاركة في لقاءات الفريق بسبب تجاهل حسام البدرى المدير الفنى له باستمرار لاعتماده على المغربى وليد أزارو. وبات "متعب" أمام خيارين إما القبول بالوضع الراهن والاستمرار فى صفوف الفريق الأحمر أيا كانت العواقب سواء شارك أو لم يشارك، أو الرحيل عن القلعة الحمراء ووقتها سيبحث التواجد فى مكان آخر بعيداً عن البيت الذى شهد شبابه وتوهجه فى الملاعب. ويخطط "متعب" للضغط على مدربه وإقناعه بمنحه الفرصة على أمل التألق مجددا لتكون له فرصة الانضمام لكتيبة المنتخب الوطنى المشاركة فى بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، باعتباره من المهاجمين أصحاب الخبرات الكبيرة سواء فى صفوف الأهلي أو المنتخب الوطنى، لاسيما أن هذا المركز يعانى أزمة حقيقية فى صفوف الفراعنة حاليا، ويطالب الكثيرون بمنح فرصة حقيقة للقناص لحل تلك الأزمة قبل مشاركة أبناء النيل فى كأس العالم. والحل البديل أمام متعب هو الرحيل عن الأهلي فى يناير واختيار الاعتزال بعيدًا عن قلعة الجزيرة لإرضاء طموحاته فى اللعب مع فريق يمنحه فرصة المشاركة فى المباريات، ومن ثم يسترد مستواه المفقود على أمل الانضمام لقائمة المنتخب الوطنى المشاركة فى المونديال. وأمام كل هذه التكهنات يبقى قرار الاستمرار فى الأهلي أو الرحيل فى يناير خيارات مطروحة أمام المهاجم المخضرم لتحديد وجهته القادمة من الاعتزال فى بيته حال التنازل عن حلم المشاركة بالمونديال، أو الاعتزال بخارجه لإرضاء طموح الظهور بكأس العالم كونه لم ينل شرف المشاركة بأكبر محلف كروى فى تاريخه، بعدما سبق له المشاركة فى كل البطولات من كأس العالم للأندية ودورى الأبطال الأفريقى والكونفدرالية وكأس العالم للشباب، وأمم أفريقيا للشباب والكبار، ولا تبقى أمامه سوى المشاركة فى كأس العالم للكبار.