قال الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، إنه يهتم بمتابعة أنشطة قطاع التضامن الاجتماعي التي تنفذ على مستوى المحافظة، من خلال الإدارات التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي وعددها 18 إدارة بالمراكز والأحياء. ويبلغ عدد الوحدات الاجتماعية بالقرى والنجوع 188 وحدة، وتستهدف خدماتها المواطنين البسطاء في كافة مجالات العمل الاجتماعي، وتشمل المرأة والأسرة والطفولة والأسر المنتجة والتأهيل، والدفاع الاجتماعي والجمعيات الأهلية والتكوين المهني، والأندية الاجتماعية والخدمة العامة وخدمات الأسرة لكل الفئات خدمات التنمية المجتمعية. ووجه الشعراوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، بضرورة الاستمرار والتميز في جميع الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة البسطاء والمرأة والطفل والمسنين، من خلال الإدارات والوحدات الاجتماعية بالمراكز والمدن والقرى، مشيرا إلى أنه يجب تقديم عرض تقرير أسبوعي أو نصف شهري عما تم إنجازه في جميع مجالات العمل الاجتماعي والخدمات المقدمة للمواطنين. وأوضح حاتم إبراهيم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، أن ما تم إنجازه خلال الأسبوع المنتهي تضمن تنفيذ 213 ندوة في مجال شؤون المرأة، بالأندية النسائية ومراكز الاستضافة والخدمة والرائدات الريفيات، واستفادت منها 1577 سيدة. وأوضح إبراهيم أنه تم زيارة 128 مشروع أسر منتجة لمتابعته في المجالات الزراعية والتجارية، وأيضا استخراج 50 شهادة تأهيل، و20 بطاقة معاق لذوي الاحتياجات الخاصة، و20 شهادة تدريب مهني، وفى مجال الدفاع الاجتماعي استفاد 727 مستفيدا، في 24 مؤسسة وناد ومكتب مراقبة، وتم إشهار جمعية أهلية جديدة، فيما يوجد 56 جمعية جار دراسة إشهارهم. كما تم تخريج 33 شابا في مراكز التدريب والتكوين المهني بالمنصورة وميت غمر، من إجمالي 66 شابا. وأوضح إبراهيم أنه تم تنظيم العديد من الزيارات، وتنفيذ الندوات والمسابقات والدورات التدريبية لحفظ القرآن الكريم، وإقامة معسكرات ورحلات من خلال الأندية الاجتماعية بإجمالي 30 نشاطا، وفي مجال الخدمة العامة تم مراجعة التقارير الربع سنوية لمكلفي الخدمة العامة بعدد 350 تقريرا، واستخراج شهادات الخدمة ل 150 ممن فقدوا شهاداتهم، وأيضا مراجعة الملفات الجديدة ل 128 ملفا خلال مارس. وتم مراجعة 220 حالة لأسر وزوجات بدون عائل لصرف المبالغ المستحقة لهم، وفى مجال الأسرة والطفولة استمرت أنشطة القطاع ليستفيد منه 50822 مستفيد من خلال الحضانات وأنديه الطفل والمكتبات والمؤسسات الإيوائية، ودور المغتربين وأندية ودور المسنين.