بعد يوم من قتل امرأة برصاص ضابط، قوات اتحادية تطلق النار على شخصين في بورتلاند    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    وزير الزراعة: أسعار الدواجن أقل بكثير من العام الماضي.. ولا 8 جنيهات ولا ال 35 سعر مقبول للكتاكيت    سر وجوده في مسجد قبل معركة عبرا ومواجهة مرتقبة مع الأسير، تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    دومينيك حوراني تنضم إلى «السرايا الصفرا»... خطوة مفاجئة تشعل سباق رمضان 2026    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    كييف تحت القصف.. طائرات مسيّرة روسية تشعل حرائق في أحياء سكنية    أمطار غزيرة تواصل ضرب الإسكندرية والمحافظة ترفع درجة الاستعدادات القصوى (صور)    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من وراء شاومينج مغشش الثانية العامة؟
نكشف..
نشر في المصريون يوم 12 - 06 - 2016

الداخلية أعلنت القبض عليه من 2015.. والمتهم يرد بتسريب الامتحان من الحجز
اللغز يكمن فى أبناء الكبار..
فتش عن المتهم بين 82 ألفًا و268 شخصًا تمر خلالهم ورقة الامتحان.. الامتحان ب140 جنيهًا.. والطلبة يطلبون التخفيض
مفاجأة .. الداخلية تعلن القبض على شاومينج من 2015 "النواب" تضع وزير التعليم فى خانة السؤال والاستجواب

"شاومينج"، اسم ربما سحب البساط من النجوم، وأصبح رمزًا حير حكومة إسماعيل، وجعله يقف حائرًا أمام تحديد هويته، فى السجن أم حرًا طليقًا، داخل مصر أم خارجها مسئول بالوزارة أم الوزير نفسه، تساؤلات فرضها شاومينج بواقعه الخيالى فى عقول الكثيرين، ربما ثقته فى نفسه التى بثها فى نفوس الطلبة جعلت منه قاهر "التعليم" القادر على إصلاح منظومة فشل فى إصلاحها أكثر من 4 وزراء، ومحيى أمال الطلبة فى الهروب من واقع التنسيق المظلم أو مناخ كليات القمة أم حيلة ذكية لشغل تفكير الناس وإبعادهم عن أمر جلل قد يحدث قريبًا.
خاب أمل الطلبة فى شاومينج، أم سيظل منقذهم الوحيد، انتصر على التعليم والداخلية ومباحث الإنترنت أم أثبت أنه عضو فى فريق عمل متكامل لا يقهر، مشاعر خالطت الطالب وزادت من ضغوطه النفسية ليصبح سجين توقعات هل ستعاد الامتحانات أم سيكتمل عام التسريبات بباقى الامتحانات، وماذا عن مصير الطلبة وهل خانة الاستجواب والإقالة تنتظر الوزير أم سيبقى شاومينج لغزًا جديدًا أربك الوضع فى مصر وطرح نفسه على الساحة ليشغل الأفكار والعقول.
مفاجأة الداخلية أعلنت القبض على شاومنج من 2015
اسم رددته الداخلية كثيرًا، وأعلنت القبض عليه من قبل أكثر من مرة في2015كانت أبرز هذه الوقائع:
فى 6يونيو 2015، أعلنت غرفة عمليات وزارة التربية والتعليم التوصل لأدمن صفحة شاومينج من خلال رصد بعض العبارات التى كتبها مؤسس صفحة "شاومينج بيغشش طلاب الثانوية العامة" بعد التعرف عليه "أنا مش بغشش أنا بقهر النظام التكفيرى، لو دى دولة شرعية أنا كنت هبقى ضد الغش، لكن هذه مناهج كفرية وشرك بالله، أعاذنا الله وإياكم منها، دى كتب الأحياء ونظريات أصل الكون والعالم والمفروض فى دولة مسلمة".
وتزامنًا مع أول أيام الامتحانات، أعلنت وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع مباحث الإنترنت بوزارة الداخلية نجاحها فى التوصل إلى بيانات مؤسس الصفحة، بعد 3 سنوات من تأسيسها، وأنهما طالبان أحدهما من حلوان، والآخر من مركز الحوامدية، وأن الطالب مؤسس الصفحة يدرس بكلية الهندسة حلوان، والآخر فى أكاديمية طيبة. وأغلق موقع "فيس بوك" صفحة "شاومينج بيغشش ثانوية عامة" في7 يونيو 2015، عقب تداول تسريب ورقة أسئلة وإجابة امتحان اللغة العربية للثانوية العامة.
وفى8 يونيو 2015، نفى أدمن صفحة "شاومينج بيغشش الثانوية العامة" على صفحتها خبر إلقاء القبض على مؤسس الصفحة، وزعم تواجده بالصين، مؤكدًا أنه مستعد للاختفاء من على مواقع التواصل الاجتماعى وعدم تسريب الامتحانات مجددًا، مقابل عدة شروط.
وكتب أدمن صفحة "شاومينج" فى 10 يونيو 2015 منشورًا موجهًا لوزارة التربية والتعليم، وصف نفسه فيه بأنه أسطورة لن تنتهى إلا بإصلاح التعليم، وفى 15 يونيو 2015 ذكرت صفحة "شاومينج" على "فيس بوك" أنه تم القبض على أحد مسئوليها، مضيفة "نرجو من السادة الانتباه، نحن لن نصبر على هذه المهزلة".
ووصولاً إلى 22 يونيو 2015، قال اللواء أبو بكر عبدالكريم مساعد وزير الداخلية، إن هناك متابعة لصفحات الغش الإلكترونى، مضيفًا "قمنا فيما سبق بالقبض على أصحاب الصفحات وتم تحرير محاضر ضدهم، وحققت النيابة مع 9 متهمين تم إلقاء القبض عليهم".
وحددت محكمة جنح الاقتصادية بالإسكندرية جلسة 25 يوليو2015، لنظر أولى جلسات محاكمة صاحب صفحة "شاومينج" لاتهامه بنشر أسئلة امتحانات الثانوية العامة، والإجابات الخاصة بها.
صافرة إنذار تردد شاومنج فى الخارج
شهدت كل من المنصورة ومحافظة الشرقية، تسريبًا لورقة أسئلة اللغة العربية للشهادة الإعدادية بعد ربع الساعة من بدء الامتحان، وتداولها بعض أولياء الأمور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، رغم كل الفعاليات التى أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم للتصدى لهذا الأمر.
وأكدت الوزارة، أن الورقة المتداولة لا تعد تسريبًا للامتحان، لأنها ظهرت بعد انقضاء ما يقرب من نصف الوقت، مؤكدًا قيام الوزارة بالتنسيق مع المحافظين لإنشاء غرفة عمليات رئيسية لمتابعة الامتحانات، لتذليل العقبات التى تعكر صفو الطلاب.
ولم تلتفت "التعليم" لهذه الإشارة إلا بعد أن وقعت الفضيحة المدوية بتسريب امتحانى اللغة العربية والتربية الدينية، ما أدى إلى إلغاء الثانى نتيجة تسريبه وتداوله بين أيادى الطلاب قبل الامتحان ولم تجد الوزارة بدًا للإعلان عن إلقاء القبض على أدمن الصفحة، ولم يعبأ شاومينج بتصريحات الداخلية وأخذ يهدد ويتوعد بتسريب امتحان اللغة الإنجليزية وبالفعل وقبل 45 دقيقة من الامتحان يتم تسريب ورقة الإجابة لأن يشكك البعض فى أنه هو نفس الامتحان حتى يمر ما يقرب من 10 دقائق على دخول اللجنة وتنشر الصفحة الامتحان وورقة الإجابة كالعادة .
شاومينج يسخر من منتقدية "بتسريب من الحجز"
واعترض على تسريب الامتحانات عدة أشخاص وقاموا بمهاجمته على الصفحة وتوجيه الاتهامات إليه والتشكيك فى قدرته على تسريب الامتحانات بعد خبر القبض عليه، ليرد عليهم شاومينج قائلاً انتظروا امتحان اللغة الإنجليزية ويتهكم من معارضيه قائلاً بسرب من الحجز.
من هو شاومينج؟
تعد كلمة صينية الأصل، تعنى البحث مع التصوير أو النسخ خلسة وصنع صورة طبق الأصل. ويطلق تعبير "شاومينج" عند الصينيين؛ عندما يمرون بامتحانات أكاديمية صعبة، وحينها يلجأون لأكثر الطرق ذكاءً وسهولة وسرعة فى سرقة المادة العملية موضع الامتحان.
واتبعت صفحة "شاومينج"، على "فيس بوك"، المنطق الصينى فى تسريب امتحانات الثانوية العامة بمصر، وربط البعض بين الأصل الصينى للكلمة وبين المعلومات التى تشير إلى أن شاومينج يقيم خارج مصر وبالأحرى فى الصين ما جعل إلقاء القبض عليه أمر مشكوك فيه.
"شاومينج بيغشش الثانوية العامة"، اسم لصفحة بدأت على "تويتر" ثم زاد توسعها عندما أُطلقت عبر "فيس بوك"، تضم أكثر من 173 ألف طالب، وشعار الصفحة "قاهر وزارة التربية والتعليم للعام الثالث على التوازى"، وأعلن أدمن الصفحة أنها جاءت من أجل إنقاذ الطالب المصرى من نظام التعليم العقيم، مؤكداً أنه لن يتوقف عن تسريب امتحانات الثانوية العامة إلا حال إصلاح منظومة التعليم كاملة، حتى يكون للشهادة الجامعية قيمة فى سوق العمل، وليست ورقة تعلق فى صالون المنزل، والتوقف عن معاملة الطلاب كعبيد.
وعقب الفضيحة المدوية لوزارة التعليم بتسريب امتحانى اللغة العربية والتربية الدينية، وقبل أن يمر أكثر من 12 ساعة على الواقعة تنقل الوزارة خبراً عن توصلها إلى بيانات أدمن الصفحة بالتنسيق مع مباحث الإنترنت بوزارة الداخلية، إلا أن الصفحة ما زالت تعمل ويتناقش أعضاؤها مع الأدمن فى تطوير وسيلة الغش؛ لتكون عبر برنامج ال"واتس آب".
وأكدت الوزارة ، الحصول على صورة الطالبين اللذين يقومان بتسريب الامتحانات، لافتة إلى أن أحدهما من حى حلوان، والآخر من الحوامدية، موضحة أن مؤسس الصفحة يدرس بكلية الهندسة جامعة حلوان، والآخر فى أكاديمية طيبة، وتم تحرير محضر يحمل رقم "3820"، إدارى مركز شرطة سنورس لتولى التحقيق.
أبرز تصريحات شاومنيج عقب القبض عليه:
كتب "شاومينج": "امتحان الدين كان الدرس التانى للوزارة، شاومينج بدأ ورسم طريق كل طالب مصرى شاومينج بيطلع وقت ما الوزارة تبيع أحلامه وتتاجر بيها"، مؤكدًا، "جه الوقت اللى لازم تتغير المنظومة الفاشلة، جه الوقت اللى لازم يقف اللعب بأحلام الطلبة باختصار هدفى".
"لما التعليم يبقى صح.. ولما تعلمونا صح ولما الشهادة تبقى ليها لازمة مش ورقة على الحيط.. ولما تبطلوا مراقبة كأننا عبيد إحنا هنبطل نغشش ونسرب وده عهد ما بينا وبينكم".
ونشر شاومينج مقطع فيديو بعنوان "أيه اللى عايزه شاومينج" تضمن الفيديو شروط شاومينج للتوقف عن تسريب الامتحانات من خلال تصحيح منظومة التعليم والمدرس، بأن يأخذ المعلم حقه ووضعه وأن يتم إلغاء التصنيف الطبقى للكليات بحيث يتم انتهاء مصطلح كليات القمة وإلغاء التنسيق وتفعيل نظام القدرات ،متابعًا: "جربوا الموضوع ولو سنة واحدة، وشوفوا بقى لو كل واحد دخل برغبته دون إجبار التنسيق أو التقيد بدرجات، وانتظروا السنة التى تليها وطابق نسبة النجاح والسقوط فى الكليات، ساعتها مش هايكون لشاومينج دور، لأن فكرته هاتكون انتهت"، وكان ذلك تحت شعار الله – الوطن – شاومينج الصفحة الاحتياطية.
متهم واحد من بين 82 ألفًا و268 عضوًا
رحلة شاقة ومراحل عدة، وشخصيات عديدة تشارك فى دورة حياة ورقة الامتحان، فمن يد ليد تتنقل ورقة الأسئلة لتصل لشخصية غامضة لم يتم التوصل إليها حتى الآن، وبسرية دقيقة وغموض منقطع النظير يحصل الشخص المجهول على صورة من ورقة الأسئلة.
متى يتم التسريب ؟
سؤال يجيب عليه رحلة ورقة الامتحان
واضع الأسئلة
أولى الخطوات هى وضع الأسئلة، وتكون هوية بطل المرحلة أمر سرى للغاية، حيث لا يعلم بها سوى القليل من القيادات المسئولة عن الثانوية العامة، حتى لا يتم شراؤه وابتزازه فى حالة الكشف عن هويته.
مطبعة سرية
ومن يد واضع الأسئلة إلى مطبعة سرية، حيث يتم وضع الأسئلة وطباعتها وتغليف ورق الأسئلة ووضعها فى صناديق قبل إرسالها فى تأمين مشدد لمراكز توزيع الأسئلة، وهنا يمكن وضع خطوط عدة حول العاملين بالمطبعة وتقوم الوزارة باعطاء2000 يوم كمكافأة للعاملين فى المطابع لعدم تعرض العاملين بالمطبعة للابتزاز.
النقل إلى مراكز توزيع الأسئلة
وبقوة تأمينية من الشرطة أو الجيش، يتم نقل الأسئلة من المطبعة لأماكن توزيع الأسئلة بالمديريات قبل الامتحان بوقت كافٍ، ثم نقلها لمراكز توزيع الأسئلة بالإدارات، ومنها إلى لجان النظام والمراقبة قبل بدء الامتحان بنحو ساعة، ويصل عدد هذه المراكز إلى 75 مركزًا على مستوى الجمهورية.
ومن هنا يرى البعض، أن عملية التسريب تتم فى هذه المرحلة، حيث قد يتم تصوير الورقة أثناء وجودها داخل المطبعة السرية أو داخل لجنة النظام والمراقبة، حيث يظل الامتحان لمدة ساعة كاملة لإنهاء إجراءات فتح المظاريف وتحديد أعداد الطلاب وما إلى ذلك، لافتًا إلى أن هاتين المرحلتين هما الأخطر فى دورة حياة ورقة الأسئلة، أما نموذج الإجابة فاحتمالية تسريبها تقتصر على مكانين فقط هما المطبعة السرية، أو الكنترول الذى يتم فيه تصحيح الأوراق، ولفت البعض إلى أنه حال تسريبه من الكنترول فيكون المتهم رئيس الكنترول أو أحد وكلائه.
ومن مراكز التوزيع إلى اللجان
تقوم مراكز توزيع الأسئلة بالتنسيق مع المديريات التعليمية لتوفير وسيلة نقل آمنة لورق الأسئلة إلى لجان السير المنعقد بها امتحانات الثانوية العامة، ويقوم كل رئيس لجنة بتسلم أوراق الأسئلة وفقًا لمحضر رسمى يتم التوقيع عليه، ويتم توزيع أوراق الأسئلة على الطلاب.
رحلة العودة
وعقب انتهاء الامتحان، يتم جمع كراسات الإجابة والتأكد من صحتها وعدم وجود أى علامات مميزة بها ويتم تسليمها بمحضر رسمى من قبل رئيس كل لجنة ويوقع على التسليم، ومن ثم يتم نقل كراسات الإجابة بكل مديرية وبقوة تأمينية إلى لجان النظام والمراقبة "الكنترول" ويتم تصحيح أوراق الامتحانات ورصد الدرجات ومراجعتها من قبل الكنترولات وحتى إعلان النتيجة.
جدير بالذكر، أنه يشارك فى أعمال الامتحانات 82 ألفًا و268 عضوًا بواقع 1581 رئيس لجنة و1581 مراقب أول و5650 مراقبًا و56 ألف ملاحظ و9600 معاون لجنة و7870 فرد أمن.
اللغز يكمن فى أبناء الكبار
نقل عدد من أبناء ضباط الشرطة، والقضاة وأعضاء مجلس النواب عن محافظة أسيوط، من لجان مدارسهم الأصلية بالمراكز مختلفة، إلى مدرسة البدارى، ما يعنى تفسيرًا لما حدث من تسريب لامتحان اللغة العربية، وسط إشارات عدة على تسريب برعاية الوزارة وأصوات تنادى بإقالة وزير التربية والتعليم.
ووصل عدد الطلاب الذين تم تحويلهم إلى لجنة مدرسة البدارى لنحو 120طالبًا وطالبة من أبناء كبار المسئولين بالمحافظة، وهذه الإجراءات تمت بموافقة الوزير وفقًا للشروط والقواعد المقررة فى هذا الشأن كما ردد البعض. وكانت الظاهرة الملفتة، أن تسريب الامتحانات لم يقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما إلى المكتبات، ويباع الامتحان ب 30جنيهًا، ما أدى إلى تكدس المكتبات.
وقال حسنى السيد، الخبير السياسى ل "المصريون"، إنه إذا ثبتت واقعة اللجان الخاصة للمستشارين فستكون سقطة كبيرة فى تاريخ وزارة التربية والتعليم ولوزير التعليم، الهلالى الشربينى.
وأضاف: "اللجان الخاصة لا تنعقد إلا فى حالة المسجونين أو المعتقلين السياسيين"، مشيرًا إلى أن"اللجان تكون تابعة للمحافظة ومديرية التعليم التابع لها الطالب، ولا يجوز نقل الطلاب للجان أخرى دون علمهم"، معتبرًا أن تجاوز هذا الأمر مخالف للدستور وللعدالة ومبدأ تكافؤ الفرص.
التعليم: "عرفتوا منين إن هى دى الامتحانات الأصلية ؟!"
وعلق بشير حسن، المتحدث باسم "التعليم "، أن ورقة الأسئلة والإجابات التى نشرها موقع "شاومينج" لم تكن لامتحان اللغة العربية للصف الثالث الثانوي، مشككًا فى صحة الادعاء بتسريب الامتحانات.
وشكك حسن، فى تصريحات ل"المصريون"، من صحة تداول الامتحان على صفحات الغش الإلكترونى، قائلاً: "عرفتوا منين إن دى أسئلة الامتحان"، مؤكدًا توجهه إلى الوزارة للتحقق من صحة المعلومات.
وعقب ذلك تتوارد الأنباء التى تشير لإحالة 12 مسئولاً بالتعليم للتحقيق فى واقعة تسريب الامتحانات .
"النواب" وزير التعليم فى خانة السؤال والاستجواب
كشفت منى عبد العاطى، عضو لجنة التعليم، بمجلس النواب عن عقد اللجنة لاجتماع طارئ لبحث طرق مواجهة أزمة تسريب الامتحانات، منوهة بأن هذا الاجتماع بدأ عقب نشر صفحات الغش الإلكترونى ورقة الأسئلة والإجابة النموذجية على مواقع التواصل الاجتماعى وأنه جارٍ وضع خطة لمواجهة هذه الصفحات والرد على المسئولين.
وعقب ذلك يدين مجلس النواب منظومة التعليم ببيانه، فضلاً عن أنباء استجواب الوزير الدكتور الهلالى الشربينى، بالنواب.
وطالب بعض النواب بإقالة الوزير حيث أكدوا أن ما حدث أعلن فشله فى مهمته مما أدى لضياع الوقت وتشتت أفكار الطلاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.