أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس»، بالاشتراك مع «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتهما عن تنفيذ «العملية الاستشهادية» التي وقعت مساء أمس الأحد، في مدينة «تل أبيب». وأكدت الكتائب، في بيان، أن «العمليات الاستشهادية بالداخل المحتل ستعود للواجهة طالما تواصلت مجازر الاحتلال وعمليات تهجير المدنيين واستمرار سياسة الاغتيالات». وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، وفقا لما نقلت وكالة «صفا»، إن أغلب الاعتقاد أن انفجار تل أبيب عملية، وأن العبوة الناسفة انفجرت قبل آوانها في الشخص الذي كان يضعها على جسده. وذكرت القناة «13»، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن منفذ عملية تفجير الشاحنة في «تل أبيب» الليلة الماضية، وصل من مدينة نابلس، ويبلغ من العمر 50 عامًا. وأعلنت شرطة الاحتلال عن رفع حالة التأهب في «تل أبيب» عقب عملية التفجير.