أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، عبر بيان له اليوم الأربعاء، أن كنيسة القديس بورفيرويوس الأرثوذكسية في غزة، تفتح أبوابها على مصراعيها منذ اليوم الأول للعدوان من أجل إيواء المتضررين والمشردين والمنكوبين الذين دمرت منازلهم . ولفت رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، إلى أن أبواب هذه الكنيسة ومعها الدير المجاور والقاعات والمرافق الأخرى، فتحت أبوابها من أجل إيواء أهلنا في غزة الأبية التي تتعرض لعدوان غاشم نتمنى أن يتوقف بأسرع ما يمكن حقنا للدماء ووقفا للدمار والخراب . وقدم المطران عطالله، التحية لرعاة وخدام كنيسة القديس بورفيريوس في غزة الذين يقدمون كل مساعدة ممكنة ومواساة وتضامن في هذه الظروف العصيبة، وهي الكنيسة التي تُعد كنيسة القديس بورفيريوس في مدينة غزة، تعتبر واحدة من أقدم كنائس الروم الأرثوذكس، وقد بُنيت على الطِّراز البيزنطي. وأكد المطران عطالله حنا، إلى أن المطران الكسيوس والأب سيلا بغزة رفضوا منذ اليوم الأول من أيام الحرب بأن يخرجا من غزة من أجل الحفاظ على سلاماتهما، وقالا بأننا لن نترك كنيستنا ولن نترك شعبنا وأبناء رعيتنا، نحن هنا باقون رغما عن كل التهديدات والصعوبات والمخاطر . وشدد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، أننا نقف إلى جانب كل مبادرة وكل جهد يبذل من أجل وقف الحرب فيحق لأهلنا في غزة أن يعيشوا في هدوء وطمأنينة وليس في حالة حرب وخوف كما هم اليوم وكما كانوا أيضا في الحروب الماضية . واختمم رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، بيانه: «نصلي معا وسويا من أجل غزة وأهلها المشردين والمنكوبين والمتألمين والحزانى ونترحم على أرواح شهداءنا ونصلي من أجل كل الجرحى ومن أجل كل اولئك المتضررين بسبب هذا العدوان» .