عماد الدين: قرى كاملة كانت تعيش في الظلام بسبب الإرهاب    10.2 مليار دولار تمويلات تنموية ميسرة لمختلف القطاعات فى 2021    «غراب» يشدد على إلتزام الباعة بالأماكن المخصصة لهم    الاتحاد الأوروبي يبحث التوتر على الحدود الروسية الأوكرانية    انطلاق مباراة تونس ونيجيريا في أمم أفريقيا 2021    تشيلسي يهزم توتنهام ب«ثنائية» في الدوري الإنجليزي    الأرصاد: الجو هيفضل «تلج» لمدة إسبوعين بسبب الرياح القادمة من أوروبا    السيطرة على حريق شقة سكنية بطنطا    لن تصدق سعر الفستان.. بلقيس فتحي تفاجيء متابعيها باللوك الثاني من حفلتها الأخيرة (صور)    الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية تنظم جولة بالأقصر لسفراء الدول الإفريقية    تشميع 19 منشأة خالف أصحابها مواعيد الغلق في الغربية    بعد التأخر بهدفين.. ريال مدريد يتعادل مع إلتشي في اللحظات الأخيرة    مدرب جامبيا: سنواصل كتابة التاريخ فى كأس أمم أفريقيا أمام غينيا    موعد مباراة ديبورتيفو ألافيس ضد برشلونة اليوم فى الدورى الإسبانى    جزر القمر: لم نستقر على اللاعب الذى سيحرس مرمانا أمام الكاميرون    مساعد وزير الداخلية الأسبق: نطالب بقانون يؤثم التنجيم وأعمال السحر والشعوذة    رئيس مجلس النواب الليبي يناقش موعد الانتخابات الرئاسية البرلمانية مع مسئولة أممية    وزارة التعليم تعلن فتح باب تسجيل استمارة الثانوية العامة 25 يناير    تحرير 8 محاضر تموينية لمخابز مخالفة في قطور بالغربية    إزالة عقارات توسعة «الطريق الدائري» في حي البساتين    استمرار ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بسبب فيروس "كورونا" في أنحاء العالم    أشرف عبد الباقي يأكل "أرز وبسلة" ويروج لمسلسل "أنا وهي" (فيديو)    "ألم لا يوصف".. نورهان تعلن إصابتها بمتحور "أوميكرون"    الرئيس فى العيد ال70 للشرطة: لا نقبل التفريط فى حقوق المصريين هذا عهدنا وتلك عقيدتنا التى لن نحيد عنها أبدًا مهما بلغت التحديات    غلق 5 مقاه ومصادرة 14 شيشة في قرى المحلة الكبرى    ماحكم طلاق الزوجة في مرض الموت؟ الإفتاء تُجيب    الحالة المرورية أعلى كوبري السيدة عائشة    لأبطال الشرطة.. وشهدائها    "بيت العرب" تدعم الإمارات.. اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين لمناقشة هجوم الحوثى على أبوظبى    افتتاح مكتب تأهيل اجتماعي لخدمة ذوي الهمم بقرية ديروط في البحيرة    وزيرة البيئة تستعرض جهود الحكومة للتقليل من التغيرات المناخية    وزيرة الثقافة تعلن استئناف نقل عروض المتروبوليتان الامريكية للأوبرا المصرية    بتواجد الثنائي المصري وهدف كوكا.. كونيا سبور يفوز على التاي بالدوري التركي    " المواصفات والجودة " تشارك فى فعاليات المهرجان الدولي الخامس للتمور المصرية بسيوة    تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين الأربعة في «رشوة وزارة الصحة»    الرئيس السيسى يكرم أسر شهداء الشرطة فى عيد الشرطة ال70    نائب رئيس جامعة الزقازيق يتفقد سير الامتحانات بكلية التكنولوجيا والتنمية    هل يصح الوضوء بالماء المختلط بالصابون أو الشامبو؟    173 مليون جنيه ل8 مشروعات لدعم الجامعات الحكومية    موريتانيا تعلن عن تشكيل لجنة مشتركة مع مالي للتحقيق بحادث مقتل 7 موريتانيين    1.8 مليون جرعة «فايزر» تصل مطار القاهرة الدولى    السجن 3سنوات للمتهمين ب«عنف الظاهر»    صور.. سفير الفاتيكان يزور دير الشايب    خاص| أحمد كريمة يوضح حكم طلب الزوجة الطلاق إذا امتنع زوجها عن الإنفاق عليها    محافظ الغربية يتابع مشروعات «حياة كريمة» بنهطاي وتفهنا العزب    شاهد أكبر حلقة سمك فى البحر الأحمر الشعور ب90 جنيها والشطف ب60.. لايف وصور    مرصد الزلازل الأردني: المنطقة تشهد عاصفة زلزالية    مرتبات شهر يناير 2022.. مواعيد وجدول الوزرات والمديريات والهيئات الحكومية    وزير الخارجية يوقع مع نظيره العمانى مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية للتعاون    «الصحة» تعلن 10 قواعد ذهبية لحماية الأطفال من فيروس «كورونا» داخل المدرسة    قبل أيام من انطلاقه.. الفئات المسموح لها الدخول معرض الكتاب في دورته ال53 مجانًا    الفرق بين الإصابة بمتحور أوميكرون والأنفلونزا الموسمية    شوبير: إصابة كوكا زى بدر بانون.. وغياب 3 لاعبين عن الأهلى فى كأس العالم    بسبب قيود أوميكرون..رئيسة وزراء نيوزيلندا تلغي حفل زفافها    محمد ثروت: مزيكا المهرجانات بترقصك في ثانية.. وفني مش بيأكل عيش    #بث_الأزهر_مصراوي.. ما هي عقوبة إفشاء الإسرار؟    تعرف على سبب كثرة معجزات سيدنا موسى عليه السلام    حظك اليوم برج الحوت الأحد 23-1-2022 مهنيا وعاطفيا.. «نظم أمورك»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كيت ييتس يكتب .. متغير كورونا الجديد مقلق.. لكنه لا يغير طريقتنا فى التعامل مع الفيروس
نشر في المصري اليوم يوم 29 - 11 - 2021

يدق العديد من خبراء فيروس كورونا المستجد الرائدين فى العالم ناقوس الخطر، بشأن المتغير الجديد الذى تم وصفه بأنه «مروع» و«الأسوأ على الإطلاق»، وتبدو السلطات قلقة لأسباب مفهومة، لكن من المهم وضع هذه المخاوف فى سياقها، وذلك لأننا قد اكتشفنا متغيرات من قبل بدت مقلقة لكنها لم تمثل خطراً كبيراً.
إنها مجرد الأيام الأولى لهذا المتغير الذى لم يكن موجوداً حتى الأسبوع الماضى فقط، ولايزال الكثير من المعلومات غير معروفة عنه، وحقيقة أننا اكتشفنا هذا البديل الجديد فى وقت مبكر هى أخبار جيدة، وتوضح أن نظام المراقبة العالمى يعمل بشكل جيد، لكن العدد الكبير من الطفرات المكتشفة فى الجينوم الخاص بهذا المتغير يبدو مثيرًا للقلق، وهذا هو السبب الرئيسى الذى يحذر العلماء فى جميع أنحاء العالم من أنه يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
ففى كل مرة يتكاثر فيها الفيروس، تتاح له فرصة للتحور، وكلما زادت فرص تكاثر الفيروس، زاد عدد الطفرات، وزادت فرص ظهور متغيرات جديدة، ومن المفترض أن تمر معظم الطفرات دون أن يلاحظها أحد كما يكون لها تأثير محايد أو سلبى على الفيروس الناتج، لكننا من حين لآخر، سنرى طفرات تغير طبيعة الفيروس وما يمكنه فعله بشكل جذرى.
وهناك عادة ثلاثة أشياء تحدد مدى القلق الذى يجب أن نشعر به بشأن المتغيرات الجديدة: هل ينتشر بشكل أسرع؟ هل هو أكثر فتكاً؟ وهل يمكنه التهرب من مناعتنا الحالية؟ لكننا مازلنا فى بداية السباق لفهم هذا البديل الجديد الذى تم اكتشافه لأول مرة فى جنوب إفريقيا، ولكن إذا كانت الإجابة على أى من هذه الأسئلة بنعم، فقد يمثل تهديدًا خطيرًا، وسنحتاج إلى بذل كل ما فى وسعنا للحد من انتشاره.
وبناءً على البيانات الأولية، فإنه يبدو أن هذا المتغير يتفوق على المتغيرات الأخرى، وينمو بشكل أسرع حتى من المتغير «دلتا»، الذى سرعان ما بات هو المتغير الأكثر انتشاراً فى وقت سابق من هذا العام، ولكن يعتمد هذا التقييم على عدد صغير من الحالات فى جنوب إفريقيا، ولايزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن مدى إمكانية انتقاله، فقد ارتبطت بعض الطفرات التى اكتسبها هذا المتغير بزيادة القدرة على الانتقال فى المتغيرات الأخرى، وهو ما يثير قلق العلماء بشأن قدرته على الانتشار.
وبعيدًا عن بيانات الحالات المحدودة نسبيًا، فإنه نظرًا للعدد الهائل من الطفرات التى تم اكتشافها فى هذا المتغير الجديد، بالإضافة إلى الطفرات المرتبطة بزيادة قدرته على الانتقال، فقد ارتبطت بعض الطفرات الموجودة فيه بتغيرات فى بروتين سبايك، والتى قد تجعله مختلفًا بشكل لا يمكن إدراكه عن نسخة كوفيد- 19 التى صُممت لقاحاتنا لاستهدافها.
إن احتمال التهرب المناعى هو الجانب الأكثر إثارة للقلق على الإطلاق، وهذا هو السبب فى أن الدول تتدافع حاليًا لمنع المتغير من الوصول إليها، فاحتمالية وجود ثغرات، بما فى ذلك من خلال الأشخاص الذين يسافرون عبر بلد ثالث من أجل تجاوز تدابير الحجر الصحى، تقدم أيضًا طريقًا محتملاً لانتشار المتغير الجديد.
ولذا فإنه يجب سد هذه الثغرات بسرعة، كما أنه فى حال بدأ المتغير فى الانتشار بين الأشخاص، فإن الدول ستكون بحاجة إلى تعزيز اختبار المخالطين والتعقب، وهو ما سيساعد على القضاء على حالات تفشى المرض المحتملة عند ظهورها.
ولكن لن يغير المتغير الجديد أساسيات الطريقة التى يجب أن نتعامل بها مع كوفيد- 19، بل يجب أن نستمر فى تشجيع الناس على الحصول على اللقاح وعلى الجرعات المعززة، فمع اقتراب فصل الشتاء وقضاء المزيد من الوقت فى التواصل الاجتماعى داخل المنزل، فإننا نحتاج إلى التركيز على تهوية أفضل فى الأماكن العامة، كما يجب أن نتخذ التدابير اللازمة لمنع الانتشار فى المدارس، ويجب أن نقوم بتحديث رسائلنا حول أعراض العدوى حتى يعرف الناس موعد إجراء الاختبار، ويجب أن تصبح الكمامات إلزامية مرة أخرى فى الأماكن العامة المغلقة، وفى وسائل النقل والمتاجر الكبيرة، ويجب أن تشجع الشركات الناس على العمل من المنزل حيث يمكنهم ذلك.
وباختصار، فإنه يجب أن نفعل كل الأشياء التى كان ينبغى أن نفعلها طوال الوقت لمنع انتشار كوفيد- 19، فما يبرزه ظهور هذا المتغير الجديد والذى يحتمل أن يكون خطيرًا أكثر من أى وقت مضى هو أننا لسنا محصنين ضد الفيروس فى البلدان الأخرى، فالوباء مشكلة عالمية لن يتم حلها إلا من خلال حلول عالمية.
وستكون عملية توزيع اللقاحات فى جميع أنحاء العالم أمرًا حيويًا لتقليل عدد حالات كورونا فى جميع أنحاء العالم والحد من إمكانات المتغيرات الجديدة التى يمكن أن تلغى كل عملنا الشاق، لكن حتى هذه اللحظة، لم تفعل الدول الغنية ما يكفى لتحقيق هذا الهدف، كما أن ظهور هذا المتغير الجديد يعزز الرسالة التى كان ينبغى أن تكون دائمًا هى الشعار المهيمن لاستجابتنا للجائحة: لا يوجد مكان آمن حتى يصبح كل مكان آمنًا.
نقلاً عن صحيفة «ذا جارديان» البريطانية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.