رئيس جامعة القناة: نهتم بإعداد كوادر طلابية قادرة على تحمل المسئولية    وزارة الداخلية تنعى الفريق كمال أحمد عامر    درجات الحرارة في العواصم العالمية غدا الجمعة 5 مارس    مستشار الرئيس يكشف الفئات المستثناة من التطعيم بلقاح كورونا    عبد الرحيم علي ينعى اللواء أحمد رجائي عطية أسد الصاعقة المصرية    وفاة اللواء أحمد رجائي عطية مؤسس الفرقة 777    افتتاح معرض للزهور ونباتات الزينة تواكباً مع العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء    علاقه عاطفيه وراء اختفاء فتاتين بالدقهلية    تحركات مكثفة لإنقاذ مركب صيد بالغردقة علي متنه 11 بحارًا    إيناس عبد الدايم تفتتح قاعة السفيرة فايزة أبوالنجا بديوان محافظة بورسعيد بعد تجديدها    تاوامبا يقتحم صراع هدافي الدوري السعودي    مجلس التعاون يدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صواريخ بالستية باتجاه المملكة    كورونا في البرازيل.. 1699 وفاة وأكثر من 75 ألف إصابة    محمد منظور يعلن رسميًا شراءه لقناة المحور    السكة الحديد تكرّم أبطال الهيئة من ذوي الاحتياجات الخاصة    إسلام عبد الراضي: لقب هداف المظاليم هدفي.. و"عيني على الممتاز"    شهود عيان في حادث أسيوط: السائق فقد السيطرة على فرامل السيارة فانزلقت في النيل    الأهرامات تحتضن 3 من نجوم كرة القدم الأمريكية العالميين    حملات للنظافة في الحامول بكفر الشيخ    القبض على أشخاص قاموا بالتعدى على أحد المواطنين بالدقهلية    الأمن يكشف ملابسات فيديو لمركبة توك توك صدمت إحدى الفتيات بالشرقية    حظك اليوم الجمعة 5-3-2021 برج الحمل على الصعيدين المهني والعاطفي    حظك اليوم الجمعة 5-3-2021 برج السرطان على الصعيدين المهني والعاطفي    إيناس كامل تتألق فى دراما رمضان المقبل ب 4 وجوه (صور)    باتشيكو يستقر على يوسف أوباما مهاجمًا أمام الترجي    بيان كورونا.. ارتفاع مفاجئ في أعداد وفيات و إصابات كورونا    محافظ بني سويف يشهد بدء التطعيم بلقاح كورونا    مطار الغردقة الدولي يستقبل أولي رحلات شركة الطيران اللتوانية بعد توقفها بسبب جائحة كورونا    مصرع عشرة عسكريين إثر تحطم هليكوبتر في تركيا    عمر ربيع ياسين: كريم فؤاد يرفض بيراميدز ويتمسك بالانتقال إلى الأهلي    اتحاد الكرة ينتظر موافقة شركة ال var لإقامة دورة تدريبة في مارس    محافظ بورسعيد يتابع مستجدات العمل في «مول الفرما»    بالصور.. ختام القافلة الاجتماعية الطبية بالوادي الجديد    خبراء: البورصة المصرية تحتاج إلى محفزات لجذب المستثمرين    وزير الخارجية العراقي: زيارة الحبر الأعظم لبلادنا «حدث عظيم»    محافظ الجيزة ناعيا اللواء كمال عامر: كان أحد الرجال المخلصين لهذا الوطن    شديد البرودة .. تعرف على توقعات الأرصاد الجوية عن حالة الطقس غدًا    تحويلات مرورية.. لتنفيذ أعمال محطة مياة بمدينة نصر    إصابة 4 أشخاص بحادثي سير منفصلين في الشرقية    بعد تجديد تعاقده مع «مزيكا» .. بماذا وعد رامي عياش جمهوره بالوطن العربي؟    لغة القلوب.. تخاطب الضمائر    رئيس الوزراء لأعضاء «صناعة النواب»: 200 مليار جنيه فاتورة تنفيذ مبادرة حياة كريمة    وزيرة الثقافة : الفنون الضمانة الفاعلة لصناعة الوجدان الإنساني    «بوكس فرحة رمضان» بديلاً عن الفانوس الصيني    صناع «قارئة الفنجان» يكشفون كواليس المسلسل : 6 سنوات من العمل في 10 حلقات    وصلة غنائية لياسر سليمان ورحاب مطاوع في احتفالية بورسعيد    رمضان عبدالمعز: كل البشر بينهم مشترك إنساني (فيديو)    بعد مباراة تشيلسي .. وكيل محمد صلاح يعلن رحيل الفرعون رسميا عن ليفربول    ليفربول يتلقى خسارة تاريخية أمام تشيلسى فى "البريميرليج"    الطريق إلى أولمبياد طوكيو .. «علاء العشري» أحلام الميدالية في يد والمطرقة في الأخرى    غلق وتشميع 22 مركزا للدروس الخصوصية بالشرقية    التشجيع على تلقي لقاح كورونا.. أهم توصيات المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية    الإفتاء توضح حكم التجرؤ على العلماء والتشكيك فى منهجهم    برج الجدي اليوم.. القمر يمدك بالطاقة والحيوية في العمل    ما حكم أخذ الشبكة من الزوجة رغما عنها أو دون علمها؟.. الإفتاء توضح    سورة العصر المباركة    مُعجزةُ الإسراءِ في كتابِ الله تعالى    "صحة البحر الأحمر": بدء تلقي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة للقاح كورونا اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«زي النهارده».. اندلاع ثورة 25 يناير 2011
نشر في المصري اليوم يوم 25 - 01 - 2021

ستظل ثورة 25 يناير 2011 محط اختلافات في الرأي ومراجعات متضاربة ما بين ثناء واتهام كما كانت محط أطماع بين فرق وطوائف وتيارات وأكثر من فصيل بل مثلت منصات لانطلاق المصالح والمتاجرة بما تحقق لعناصر فيها من شهرة فضلاعن افتقادها القيادة الموحدة التي جعلت منها غنيمة متنازعا عليها.
وامتد الخلاف أيضا حول توصيفها إذا ما كانت انتفاضة أو مظاهرة حاشدة أم ثورة، ويمكن القول إنها ثورة شعبية جاءت في شكل احتجاجات جماعية واجتماعية وسياسية ورفعت شعار هو أشبه بالمطالب الرئيسية للثورة وهي «عيش..حرية.. كرامة إنسانية.. عدالة اجتماعية».
ومن المفارقات أنها اندلعت متزامنة مع عيد الشرطة التي كانت ممارستها سببا رئيسا في إشعال الفتيل الأول لهذه الغضبة العارمة، وقد اندلعت كثاني ثورة في ثورات الربيع العربي بعد الثورة التونسية وكان ذلك «زي النهارده» في 25 يناير 2011 الذي جاء موافقا للاحتفال بعيد الشرطة.
وضمت الثورة جميع الأطياف السياسية والمجتمعية والحركات الثورية مثل حركة كفاية التي تأسست قبل الثورة بسنوات، وطالبت بالتغيير ثم حركة شباب 6 أبريل ومجموعات الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» وشباب الإخوان.
وبدأت الدعوة للثورة احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك بإضراب سلمي في 6 أبريل 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما استجاب حوالي 70 ألفا من الجمهور خصوصا في مدينة المحلة الكبرى والنتيجة أن الإضراب نجح.
وبعد عام ونصف قامت حركات المعارضة ببدء توعية أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام الناشط وائل غنيم والناشط السياسي عبدالرحمن منصور بإنشاء صفحة «كلنا خالد سعيد» على «فيس بوك» ودعا المصريين إلى التخلص من النظام وسوء معاملة الشرطة للشعب.
وكان من ثمار الثورة تنحي الرئيس مبارك في 11 فبراير 2011 وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقياده المشير محمد حسين طنطاوي بإدارة شؤون البلاد وقد أعلنت أغلب القوى السياسية التي شاركت في التظاهرات قبل تنحي مبارك استمرار الثورة حتى تحقيق الأهداف الإجتماعية التي قامت من أجلها.
أما عن الخلفية التاريخية لهذه الثورة وأبرز مقدماتها وأسبابها فيعتبر أحد واهم الأسباب الرئيسية غير المباشرة في هذه الثورة أنه في ظل قانون الطوارئ عانى المواطن المصري الكثير من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية والتي تتمثل في طريقة القبض والحبس والقتل ومن هذه الأحداث حدث مقتل الشاب خالد محمد سعيد الذي توفي على يد الشرطة في منطقة سيدي جابر في الإسكندرية 6 يونيو 2010 بعد ضربه حتى الموت.
وفي 25 يونيو قاد محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعا حاشدا بالإسكندرية منددا بانتهاكات الشرطة، ثم زار عائلة خالد سعيد لتقديم التعازي، وبعد واقعة خالد سعيد تُوفي شاب آخر في الثلاثين وهو السيد بلال أثناء احتجازه في مباحث أمن الدولة في الإسكندرية، وترددت أنباء عن تعذيبه بشدة، وانتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر آثار التعذيب في رأسه وبطنه ويديه وذكر بأن العديد من أفراد الشرطة ضبطوا وهم يستخدمون العنف كما تعرض نظام مبارك لانتقادات في وسائل الإعلام ومنظمات غيرحكومية محلية بسبب التدهور الاقتصادي والاجتماعي على المصريين، هذا بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في مستوى التعليم والصحة وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الجرائم في البلاد وخلال عهده إزداد الفساد السياسي في إدارة مبارك لوزارة الداخلية بشكل كبير، بسبب ازدياد النفوذ على النظام المؤسسي الذي هو ضروري لتأمين الرئاسة لفترة طويلة.
وأدى هذا الفساد إلى سجن شخصيات سياسية وناشطين شباب بدون محاكمة كما كان بإمكان أي فرد أو ضابط أن ينتهك خصوصية أي مواطن في منطقته باعتقاله دون شرط بسبب قانون الطوارئ فضلا عن التدهور الاقتصادي نتيجة فشل سياسات الدولة وزيادة نسبة الفقر في المجتمع.
ومن الأسباب المباشرة الأخري لاندلاع الثورة انتخابات مجلس الشعب التي أجريت في 2010 قبل شهرين من الثورة وحصول الحزب الوطني الحاكم على 97% من مقاعد المجلس. وكانت الثورة التونسية قد اندلعت في 18 ديسمبر 2010 قبل 38 يومًا من اندلاع ثورة الغضب المصرية احتجاجًا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة وتضامنًا مع محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه، بعد معاملة الشرطة التونسية معه بقسوة واستطاعت هذه الثورة في أقل من شهر الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن على.
ولعبت تكنولوجيا الاتصالات دورا هاما في الدعوة للثورة المصرية وبخاصة الإنترنت، ويأتي دورها من خلال موقع «فيس بوك» الذي استغلة النشطاء السياسيون في مصر للتواصل مع بعضهم البعض وأدى لانتشار الدعوة إلى مظاهرة قويه في يوم 25 يناير الذي يوافق عيد الشرطة، وقام وائل غنيم وعبدالرحمن منصور بإنشاء صفحة بعنوان «كلنا خالد سعيد» في الموقع الاجتماعي «فيسبوك»، كما دعا وائل غنيم وعبدالرحمن منصور من خلال الصفحة إلى مظاهرات يوم الغضب «زي النهارده» في 25 يناير 2011 فكانت بداية الثورة.
ورفعت شعار«عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية»، وسقط العديد من الشباب خلال هذه الثورة، وفي السادسة مساء الجمعة 11 فبراير 2011 أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير تخلي مبارك عن منصبه وتدفق الملايين من الناس إلى شوارع القاهرة خاصةً في ميدان التحرير ومختلف المحافظات المصرية احتفالا برحيله.
* الوضع في مصر
* اصابات
161,817
* تعافي
126,497
* وفيات
8,959
* الوضع حول العالم
* اصابات
99,730,175
* تعافي
71,709,749
* وفيات
2,137,855
فيروس كورونا.. إعرف عدوك
كيف تحمى نفسك ؟
الشائعة تقتل.. صحح معلوماتك
خلال المواجهة.. المصري اليوم معك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.