421 طالب وطالبة يؤدون اختبارات القدرات بالتربية الرياضية بجامعة القناة    15 أغسطس نظر دعوى منح الكنيسة الأسقفية الشخصية الاعتبارية المستقلة    وفاة عصام العريان بأزمة قلبية عقب مشادة مع أحد قيادات الجماعة الإرهابية    إحالة 22 من العاملين بوحدة صحية بملوى للتحقيق لتغيبهم عن العمل    وصول أولى رحلات الطيران السياحية من مولدوفا للغردقة اليوم.. بعد انقطاع لسنوات    علي غيط ينعى عضو مجلس إدارة الإسماعيلي السابق    رابط بوابة الأزهر.. نتيجة الثانوية الأزهرية 2020 برقم الجلوس    ضبط 1220 مخالفة مرورية بكفرالشيخ    روسيا تستبعد صدور أي قرارات متسرعة بشأن تخفيض إنتاج النفط    "العربية للتصنيع" تبحث تعزيز سبل الصناعة الوطنية وتشجيع الشركات العالمية على الاستثمار    إندونيسيا تسجل 2098 إصابة جديدة بكورونا.. و65 وفاة    إرتفاع مصابي فيروس كورونا عالمياً إلى 20.6 مليون حالة..ووفاة 749 ألف شخص    الفلبين تسجل أكثر من 4000 حالة إصابة بفيروس كورونا    مسلحون يضرمون النار في إحدى المدارس شمال أفغانستان    «الأعلى للجامعات» يعقد اجتماعه المقبل بجامعة الإسكندرية السبت    اليوم.. انطلاق احتفالية المنظمة الكشفية العربية بيوم الشباب العالمي    برلماني: وزارة الهجرة دورها كبير لترسيخ الأمن القومي لأبنائنا بالخارج    وفاة القيادي الإخواني عصام العريان بأزمة قلبية داخل السجن    محافظ البحيرة يقدم واجب العزاء لأسر ضحايا غرق "معدية الموت" (صور)    ضبط سيدة بالإسكندرية جمعت أموالا من مواطنين بزعم قدرتها على تسفيرهم    ضبط 189 مخالفة مرافق و52 تموينية في حملة بسوهاج    طقس ناري وتحذيرات عاجلة.. الأرصاد تعلن الطقس من الجمعة للأحد    محمد رشاد عقب أنباء انفصاله عن مي حلمي: أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد    هكذا روج أحمد السبكي لفيلمه الجديد "توأم روحي"    وفاة والدة الفنانة فيدرا    صدمة للرئيس الروسي.. الصحة تحذر من لقاح بوتين: محظورات خطيرة    لبنان تعلن تمديد الطوارئ الصحية في بيروت لمدة شهر    "غصب".. كتاب جديد يكشف تفاصيل عن علاقة دونالد ترامب وكيم جونج أون    تركيا: وقّعنا مع ليبيا تفاهمات اقتصادية وتجارية مهمة للغاية    «الوطنية للانتخابات»: حظر إعلان أي نتائج أو مؤشرات لمجلس الشيوخ قبل إعلانها رسميًا    ضبط لص سرق سيارة من أمام حي النزهة    معركة بالأسلحة بين أقارب تسفر عن مقتل 6 أشخاص بالفيوم    صحف فرنسا.. جنون مذهل لسان جيرمان بقيادة "الرئيس" موتينج    الوفد: نمتلك كوادر قادرة على إحداث التغيير وممثلونا في الشيوخ سينالون تقدير الجميع    «سعفان»: صرف 7 ملايين جنيه مستحقات 183 عاملًا مصريًا بالأردن    «هيئة الدواء» تعلن سحب Mineravit Capsule من الأسواق لعدم مطابقته للمواصفات    اتخاذ الإجراءات القانونية قِبل 1272 سائق نقل جماعى    أوكرانيا تسجل 1592 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    استبعاد الحكام العرب من المرشحين لإدارة قمة الأهلي والزمالك    إيسكو يرفض سيناريو هازارد مع ريال مدريد    وزيرة الثقافة: مسرح الدولة مستمر في تقديم المعالجات لقضايا المجتمع| صور    إنهم يقتلون الكاريكاتير.. أليس كذلك؟    من وصايا الرسول .. من أسرار فك الكرب | فيديو    "الإسكان": العمل فى 3 محاور لمواجهة تجمع مياه الأمطار بالقاهرة الجديدة    عاجل.. الدولار يتراجع لأقل من 16 جنيها لأول مرة منذ 3 أشهر    إحباط إقامة "فرح" بالشرقية.. والقبض على صاحبه وصرف المعازيم    السبكي: 1750 برنامجا تدريبيا للعاملين ببورسعيد منذ بداية تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل    مدينة الأبحاث العلمية تعلن عن بروتوكول علاجي جديد لفيروس كورونا    السعودية.. إحصائية صادمة عن العنوسة بين الشباب والشابات.. وداعية سعودي يطالب بهذا الأمر    اليوم.. عمر كمال وحسن شاكوش يطرحان «هنعمل لخبطيطا»    دوري أبطال أوروبا.. أتلتيكو مدريد يخشى مفاجآت لايبزيج    "بيتريقوا على شكلي وأسناني".. الفنان الشاب حمادة صميدة يكشف تفاصيل تعرضه للتنمر    حكم الجهر بالبسملة في الصلاة    نجم الأهلي السابق: الأحمر سيتأثر فى عدم وجود رمضان صبحي    آخرهم رمضان صبحي.. 21 «أهلاويًا» خلعوا الفانلة الحمراء وارتدوا قميص بيراميدز    تعرف على معني توحيد الأسماء والصفات    بعد تعليقه القوى على رحيل رمضان صبحى.. نبيل الحلفاوي: استاد الأهلى حاجة فخيمة    وقفات مع سورة الإخلاص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«نيلسون مانديلا».. رمز الكفاح ضد التمييز العنصري في إفريقيا والعالم (بروفايل)

مرت بالأمس الذكرى ال«101» لميلاد الزعيم الجنوب إفريقي، نيلسون مانديلا، واحد من أبرز رموز الكفاح ضد التمييز العنصري في إفريقيا والعالم والمناضل من أجل السلام والمصالحة والديمقراطية عبر القيام بأعمال خيرية من أجل الآخريين.
img src='https://mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2019/07/19/954881_0.jpg'/ alt='' title=''/ width='250' height='170'/
ولد نيلسون مانديلا بتاريخ 18 يوليو 1918 في مفيزو بجنوب أفريقيا.
نشأ مانديلا مع أحد حكام القرى في منطقته ويدعى جونغينتابا بعدما توفي والده وهو في التاسعة من عمره، وكانت أفكار غاندي المناهضة للعنف والمطالبة بالسلم مصدر إلهامه.
دخل مانديلا المدرسة الابتدائية ثم أكمل دراسته في مدارس إرسالية، ولتميزه الدراسي التحق بكلية فورت هاري لدراسة الحقوق ولكنه طرد بسبب مشاركته في الاحتجاجات الطلابيّة على التمييز العنصريّ، فأكملها بالمراسلة في جوهانسبرغ.
وبعد حصوله على الشهاده افتتح هو ورفيقه مكتبا للمحاماه والذي يعد الأول من نوعه لذي البشرة السوداء في أفريقيا.
في عام 1942، انضم مانديلا إلى المؤتمر الوطني الإفريقي، حيث انضمت مجموعة صغيرة من الشباب الأفارقة إليه وكان هدفهم تحويل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي إلى حركة شعبية واسعة النطاق، مستمدة القوّة من ملايين الفلاحين الريفيين والعاملين الذين لم يكن لهم شأن في ظل النظام السياسي.
في عام 1950، شارك مانديلا مع حزبه في إضراب ضد قمع الشيوعية.
في عام 1956، اصدر مانديلا حملة «تحدي» لمناهضة التمييز العنصري، لتصدر السلطات حكما بسجنه مع وقف التنفيذ مع 150 شخصا آخريين، اتهموا بالخيانة بسبب دعوتهم السياسية. كما مُنع مانديلا من مغادرة جوهانسبرج لستة أشهر.
وفي عام 1961، أسس مانديلا رمح الأمة الذي كان يهدف إلى الكفاح المسلح ثم توجه إلى الدول الإفريقية الأخرى للحصول على الدعم فسافر إلى بوتسوانا وتنزانيا ومصر والجزائر والمغرب، ثمّ اتجه إلى بريطانيا، وإثيوبيا، وعاد بالدعم إلى جنوب أفريقيا، وبعد وصوله للبلاد ألقت الحكومة القبض عليه عام 1962 وسجن لمدة 5 سنوات بتهمة التحريض ومغادة البلاد بطريقة غير شرعية.
img src='https://mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2019/07/19/954887_0.jpg'/ alt='' title=''/ width='250' height='170'/
وفي السنة نفسها، حكم عليه بالسجن مدى الحياة في محكمة ريفونيا بتهمة الأعمال التخريبيّة، والسعيِ إلى قلب الحكومة بالعنف، وأجرى بعض الحوارات مع شخصيات سياسيّة، ورفض الخروج من السجن المشروط بتخلّيه عن الكفاح المسلّح مع حزبه.
في عام 1990، أطلق سراحه دون شروط.
وفي عام 1994، أجرت جنوب إفريقيا أول انتخابات ديقراطية، وانتخب خلالها نيلسون رئيسا للبلاد، ليكون بذلك أول رئيس من العرق الأسود لجنوب إفريقا عن عمر يناهز 77 سنة وكان دي كليرك نائبه الأول.
img src='https://mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2019/07/19/954883_0.jpg'/ alt='' title=''/ width='250' height='170'/
وخلال فترة حكمة التي استمرت حتى عام 1999، عمل مانديلا على تحقيق الانتقال من حكم الأقلية والتميز العنصري إلى حكم الأغلبية السوداء.
واستخدم الرياضة كوسيلة لتعزيز المصالحة بين البيض والسود، ما شجع السود في جنوب أفريقيا على دعم فريق الرجبي الوطني الذي كان مكروهًا في السابق.
ودخلت جنوب إفريقيا الساحة العالمية باستضافة كأس العالم للرجبي، الذي حمل المزيد من التقدير والاحترام للجمهورية الشابة عام 1995، ليمنح مانديلا وسام الاستحقاق.
img src='https://mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2019/07/19/954882_0.jpg'/ alt='' title=''/ width='250' height='170'/
قضى مانديلا عمره ناشطا للأعمال الخيرية بعد انتهاء ولايته في الحكم.
وفي عام 2001، أصيب بسرطان البروستاتا عن عمر يناهز 85 أعلن اعتزاله رسميا العمل في الشأن العام.
رغم تقاعده ظل ملتزما بمقضايا كثيرة كمحاريبة الإيدز وتعزيز السلام ومساواة المرأة بالرجل والأزمات الإنسانية.
حصل على العديد من الميداليات والجوائز والتكريمات من رؤساء العالم، واختير سفيرا للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة عام 2005، بالإضافة إلى تشييد تمثال له في ميدان البرلممان بلندن عام 2007، وحصوله على جائزة نوبل عام 1993.
img src='https://mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2019/07/19/954888_0.jpg'/ alt='' title=''/ width='250' height='170'/
img src='https://mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2019/07/19/954886_0.jpg'/ alt='' title=''/ width='250' height='170'/
ظهر مانديلا للمرة الأخيرة في المبارة النهائية لكأس العالمى بجنوب إفريقيا عام 2010، ورافق السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما أثناء زيارتها لجنوب إفريقيا عام 2011.
img src='https://mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2019/07/19/954885_0.jpg'/ alt='' title=''/ width='250' height='170'/
وفي عام 2013 توفي مانديلا بمنزله في جوهانسبرغ عاصمة جنوب أفريقيا، عن عمر ناهز 95 عاماً، وسط مراسم تشييع حضر فيها 4500 شخصية من الشخصياة المهمة، بجانب نعيه من قبل العديد من رؤساء العالم.
[image:0:center]
عبارات وأقاول نيلسون مانديلا المناهضة للعنصرية والداعية للسلام:
- كان يجب علينا احترام الحكومة بما وفرته علينا من فرص لتحصيل العلم.
- لاشيء في السجن يبعث على الرضا سوى شيء واحد هو توفر الوقت للتأمل والتفكير.
- الرجل الذي يحرم رجلاً آخر من حريته هو سجين الكراهية والتحيز وضيق الأفق.
- نحن لسنا أحرارا بعد، نحن فقط وصلنا لحرية أن نكون أحراراً.
- لا أحد منا يمكن أن يحقق النجاح بأن يعمل لوحده.
- تعلمت أن الشجاعة ليست غياب الخوف، ولكن القدرة على التغلب عليه.
- الرجال الذين يأخذون مخاطر كبيرة ينبغي أن يتوقعو غالبا تحمل عواقب وخيمة.
- الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين وهي صفات في متناول كل نفس هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية.
- لا تنس أبدا أن القديس هو خاطئ يحاول أن يصير أفضل. فلتحكم الحرية فلم تغرب الشمس على إنجاز إنساني أعظم مجداً.
- سنعمل معا لدعم الشجاعة حيث هناك خوف، لتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع، وإعطاء الأمل حيث يوجد اليأس. التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم.
- رأس جيدة وطيبة القلب هي دائما مزيج رائع. إذا كنت تتحدث إلى رجل بلغة يفهمها، يذهب كلامك الى رأسه.. إذا كنت تتحدث معه في لغته، يذهب كلامك إلى قلبه.
- دائما يبدو مستحيلاً حتى يفعل. بعد تسلق تلة كبيرة، يجد المرء أن هناك العديد من التلال الأخرى يجب صعودها. يجب علينا أن نستخدم الوقت بحكمة وأن ندرط دائما أن الوقت قد حان لفعل ما هو حق.
- أنا أمقت العنصرية، لأنني أعتبرها شيئا الهمجية، سواء جائت من رجل أسود أو رجل أبيض. أبدا، أبدا أبدا لن تشهد هذه الأرض الجميلة مرة أخرى اضطهاد البعض للآخرين.
- لم أكن المسيح، ولكن رجلا عاديا أصبح زعيما بسبب ظروف استثنائية. يجب أن يكون هناك عمل الخبز ماء وملح للجميع. أحلم بأفريقيا تعيش في سلام مع نفسها.
- الشجعان لا يخشون التسامح من أجل السلام.
- لا يوجد بلد يمكن أن تتطور حقا ما لم يتم تثقيف مواطنيها.
- التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا ليس بالشفقة أو بالتسامح، ولكن كبشر تعلموا كيفية تحويل المعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل. أقف هنا أمامكم لا كنبي، ولكن كخادم متواضع منكم، أيها الناس.
- لا يمكننا أن يقتل بعضنا البعض. انس الماضي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.