صرح مصر محمد حجازي، سفير مصر لدى ألمانيا الاتحادية، بأن المستشار الألماني السابق، جيرهارد شرودر، سيترأس وفد اقتصادي رفيع المستوى فضلاً عن ممثلين لعدد من كبريات الشركات الألمانية في زيارة لمصر خلال فبراير الجاري للتمهيد للمؤتمر الاقتصادي المقرر عقده في مارس بشرم الشيخ، وذلك للتباحث حول دفع استثمارات لمصر في مشروعات البنية التحتية ومحور قناه السويس والأنفاق والطاقة مما يعكس تزايد الاهتمام الألماني بدفع الاقتصاد المصري. وأضاف «حجازي» أنه تجرى استعدادات على قدم وساق للإعداد لإنجاح المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ وقد تم توجيه الدعوات لرؤساء 200 شركة في مجالات استثمارية واقتصادية مختلفة يتقدمهم الرئيس والمدير التنفيذى لشركه «سيمنس» وعديد من المؤسسات الألمانية الكبرى حيث تم التنسيق في هذا الشأن مع وزارتي الخارجية والاقتصاد الألمانيتين. وأكد السفير أن «الأشهر الماضية شهدت اهتمامًا من قبل ألمانيا على مستوى قطاعات الأعمال المختلفة وسيكلل هذا الاهتمام بمشاركة ألمانية فعالة في المؤتمر الاقتصادي»، مؤكدًا التنسيق الدائم مع نجلاء الأهواني، وزيرة التعاون الدولي وكذلك من خلال غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية. وحول منتدى الطاقة الجديدة والمتجددة الذي أقيم بمقر السفاره المصرية ببرلين، أشار السفير إلى أن الدول الآن تعتمد على تنويع مصادر الطاقة الكهرومائية والطاقة الجديدة والنووية ومصادر الطاقه التقليدية، لافتًا إلى أنه «كلما نجحت الدولة في تنويع مصادر طاقتها استطاعت أن تحقق التوازن لكافة مصادر الاستخدامات السلمية والتي تسهم في توفير الطاقه التقليدية من بترول وغاز للتصدير». يذكر أن حجم التبادل التجاري المصري الألماني يربو على 4.5 مليار يورو سنويًا وحجم الاستثمارات التقليدية الألمانية في مصر 650 مليون يورو موزعة على أنشطه مختلفة بينما يصل هذا الاستثمار إلى 4 ملايين يورو في قطاع البترول والغاز. كل ما يتعلق بالاستثمار والاقتصاد والأسعار