أعلنت اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا، والتابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن وجود العديد من الأسماء المدرجة على قائمة مجرمي الحرب في سوريا. وتابعت اللجنة أن القائمة تضم أسماء للعديد من الأشخاص الذين يمكن ملاحقتهم قضائيا بتهمة احتجاز رهائن وتعذيب وإعدامات تعسفية. وقال باولو سيرجيو بينيرو، رئيس اللجنة أمام مجلس الأممالمتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، إن من بين هؤلاء «أسماء لرؤوساء أقسام استخباراتية وسجون حدث فيها تعذيب بالإضافة إلى أسماء قادة عسكريين هاجموا مدنيين». ولا تزال القائمة حتى الآن سرية غير أن «بينيرو» قال إن من الممكن أن يتم استخدامها في يوم من الأيام في قضايا جرائم حرب. وأضاف «بينيرو» أن اللجنة لديها بيانات كذلك عن المسؤولين عن استخدام ما يعرف ببراميل المتفجرات المدمرة في المناطق السكنية بالإضافة إلى أسماء المسؤولين عن جماعات مسلحة تستهدف مهاجمة المدنيين. ووصف أدلة الثبوت بأنها شاملة لكنه قال إن «ما ينقص هو الوسائل التي من خلالها يمكن تقديم المسؤولين إلى العدالة«. يذكر أن فشل الجهود الرامية إلى إشراك المحكمة الجنائية الدولية في تعقب المسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا يعزى حتى الآن إلى رفض روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن.