دعا الطلاب الذين يحتجون في فنزويلا منذ 3 أسابيع على إدارة الرئيس نيكولاس مادورو، إلى تظاهرة كبيرة، الخميس، في كراكاس، تحت شعار «ولا قتيل آخر»، في حين بدأ الأربعاء «حوار وطني» غابت عنه كل المعارضة تقريباً، واصفة إياه ب«المهزلة». وتتزامن هذه الاحتجاجات مع اليوم الذي تحتفل فيه فنزويلا بذكرى الانتفاضة الشعبية التي سقط خلالها في 1989 مئات القتلى. وقال زعيم المعارضة، أنريكي كابريليس، الذي فاز عليه «مادورو» بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية في إبريل 2013، إن «الحكومة تتحدث عن حوار وسلام، لكن الأمر لا يتعلق بكلام فارغ، والذهاب إلى القصر الرئاسي ليلتقطوا لنا صورا هناك». ومنذ افتتاح الاجتماع وجه «مادورو» تحذيراً من تصعيد العنف، داعياً مجدداً كل الأطراف إلى الحوار، ومعرباً عن الأسف لغياب المعارضة. لكن المعارضة ما زالت تتظاهر رغم أن التعبئة ضعفت خلال الأيام الأخيرة. وبلغت حصيلة قتلى أعمال العنف منذ بداية الحركة 14 قتيلاً، 8 منهم على الأقل بالرصاص، و140 جريحاً، وفتحت النيابة 12 تحقيقاً حول حالات تجاوز مفترضة واعتقلت 14 عسكرياً، وشرطياً وعناصر من أجهزة الاستخبارات. من جانبها تعقد منظمة الدول الأمريكية، الخميس، جلسة طارئة لمجلسها الدائم لبحث إمكانية عقد قمة وزارية إقليمية حول فنزويلا.