أعلن وليد حجاج، المنسق العام للمعتصمين أمام مدينة الانتاج الإعلامي، تعليق الاعتصام، مساء الجمعة، ل«منح الفرصة كاملة للقنوات الفضائية بتغطية عمليات الاستفتاء بمرحلتيه دون ضغوط، وتتفرغ الحشود الإسلامية للتصويت على الدستور، خاصة أن القوى المعارضة تحاول إسقاطه». وقال «حجاج» إن «قرار التعليق جاء بالتنسيق بين حازم صلاح أبو اسماعيل، المرشح الرئاسي المستبعد، والتيارات الإسلامية المشاركة في فعاليات الاعتصام»، نافيا أي تدخل للقوات المسلحة أو الشرطة في قرار التعليق. وشهد الاعتصام انقساما بين المعتصمين لثلاث مجموعات الأولى، استجابت لقرار التعليق، والثانية رفضت بشدة وطالبت بالاستمرار لمدة كبيرة، والثالثة طالبت بفضه بعد ظهور نتيجة الاستفتاء. وقال جمال صابر، منسق حركة «حازمون» والمتحدث الرسمي باسم المعتصمين، إن «قرار الاقتحام لمدينة الإنتاج الإعلامي كان تهديدا فقط، ولن يكون أبدا قرارا محتمل التنفيذ، وكل ما في الأمر أننا أردنا أن نضع سيف الخوف والرعب على رقبة الإعلاميين الفاسدين بعدما وجهوا قلمهم الفاسد في وجه الرئيس مرسي والإسلاميين».